للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الوفد الذين قدموا علي، ألا من كان له زرع فليلحق بزرعه، ومن كان له ضرع فليحتلبه، ألا إنه لا مال لكم عندنا، إنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد . قال: فغضب الناس، وقالوا: (هذا مكر بني أمية). قال: (ثم رجع الوفد المصريون راضين) (١).

[٢١٤٨]-[٤٢٨] حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: حدثنا جابر ، قال: (بعثنا عثمان خمسين راكبا، أميرنا محمد بن مسلمة، فكلّم أهل مصر، فإذا رجل في عنقه مصحف، متقلد سيفا، تذرف عيناه، فقال: إن هذا يأمرنا أن نضرب بهذا على ما في هذا، فقال محمد: (اجلس؛ فنحن ضربنا بهذا على ما في هذا قبل أن تولد)، فلم يزل يكلمهم حتى رجعوا). قال جابر: (فسمعت رجلا يقول: (أما والله ليوشك أن يرجع)). قال عمرو: فسمعت جابرا يقول: (فزعموا أنهم وجدوا كتابا إلى ابن أبي سرح، فالله أعلم) (٢).


(١) تقدم تخريجه، انظر الأثر (رقم ٢١٣٧)، والله أعلم.
(٢) التخريج/
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٣٣٣).
وابن أبي خيثمة في تاريخه (١/ ٥٣٦٩) ومن طريقه: ابن عساكر (٥٥/ ٢٨٢) -: عن إبراهيم بن بشار.
والحاكم في المستدرك (٣/ ٤٩٣): من طريق ابن أبي عمر.
جميعهم (سعيد وإبراهيم وابن أبي عمر)، عن ابن عيينة، به، نحوه.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع شيخ المصنف: سعيد وإبراهيم بن بشار وابن أبي عمر، وهم من رجال التقريب وهم ثقات، فإسناد الأثر صحيح.
وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>