للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٤٩]-[٤٢٩] حدثنا سليمان بن أيوب صاحب الكراء (١) ( … ) (٢) (حدثنا أبو عوان) (٣) ( … ) (٤) بن زياد الموصلي (٥)، عن أبي الزبير (٦)، عن جابر بن عبد الله (٧)، قال: لما أقبل (الركب من) (٨) مصر، دعاني عثمان بن عفان، فقال: «يا جابر! الق هؤلاء الركب». قال: (قلتُ: يا أمير المؤمنين! فأصنع ماذا؟، قال: (أعطهم على الحق، وأن أرجع عن كل شيء كرهته الأمة)). قال: (قلتُ: (وأعطيهم على ذلك عهدًا وميثاقا؟)، قال: (نعم) (٩) (على أن تردّ كل منفي، وتعطي كل محروم، ويقام كتاب الله


(١) سليمان بن أيوب بن سليمان أبو أيوب صاحب البصري، صدوق، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين (التقريب ت ٢٥٥٠)، ويقال له: صاحب الكراء (المتفق والمفترق ١/ ٤٥٩)، تهذيب الكمال (٢٥/ ١٧٧).
(٢) بياض بمقدار كلمتين أو ثلاثة، ولعل موضعه (قال: ثنا).
(٣) هكذا، وقد كتبت بخط مغاير، ويظهر أنه أبو عوانة، وقد تقدمت ترجمته، انظر الأثر (رقم ١٧٣٢)
(٤) بياض بمقدار كلمة أو كلمتين تقريبا، ولعل موضع البياض (المغيرة)؛ فبعده قال: (بن زياد الموصلي)، وأحد الرواة عن أبي الزبير هو بهذا الاسم، وهنا يروي الخبر أبو الزبير، وقد أخرج المصنف أثرًا بهذا الإسناد، وستأتي الإشارة إليه.
(٥) لعله المغيرة بن زياد البجلي، وهو أبو هشام أو هاشم الموصلي، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين (التقريب ت ٦٨٨٢).
(٦) محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين (التقريب ت ٦٣٣١).
(٧) هكذا في المخطوط، وعادة الناسخ الترضي على الصحابة، وعند ذكر ابن عمر وابن عباس بقوله ()، وهنا جعلها على جابر، وفاته أن يترضى على والده، .
(٨) طمس على هاتين الكلمتين، لكن يمكن قراءتهما.
(٩) يقتضي السياق إضافة (فقلت)؛ لأن ما سيأتي هو من كلام جابر، وما قبله كلام عثمان، .

<<  <  ج: ص:  >  >>