للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٥٠]-[٤٣٠] حدثنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض (١)، عن الوليد بن سعيد (٢)، عن عروة بن الزبير، قال: (قدم المصريون، فلقوا عثمان ، فقال: (ما الذي تنقمون؟)، قالوا: (تمزيق المصاحف)، قال: (إلى الناس لما اختلفوا في القراءة خشي عمر الفتنة، فقال: (من أعرب الناس؟)، فقالوا: (سعيد بن العاص)، قال: (فمن أخطؤهم؟)، قالوا: (زيد بن ثابت)؛ فأمر بمصحف، فكتب بإعراب سعيد وخط زيد، فجمع الناس، ثم قرأه عليهم بالموسم، فلما كان حديثا، كتب إلي حذيفة: (إن الرجل يلقى الرجل، فيقول: (قرآني أفضل من قرآنك)، حتى يكاد أحدهما يكفر صاحبه، فلما رأيتُ ذلك أمرتُ الناس بقراءة المصحف الذي كتبه عمر ، وهو هذا المصحف، وأمرتهم بترك ما سواه، وما صنع الله بكم خير مما أردتم لأنفسكم. وما تنقمون؟)، قالوا: (حميت الحمى)، وذكروا أهل البوادي وما يلقون من نعم الصدقة)، فقال: (إن وجدتم فيه


= وذكر خبر المصريين بعد رجوعهم، ولقائهم لمولى يحمل كتابًا فيه أنه من عثمان إلى عامله في مصر، ليفعل بالقوم كذا وكذا.
وأخرج بهذا الإسناد في موضع آخر (رقم ٢٥٤٧)، وفيه مختصرا ذكر قتل عثمان على يد حبشي من هؤلاء المصريين.
وفي إسناده المغيرة بن زياد، وقد تقدم قول ابن حجر بأنه صدوق له أوهام.
وفيه أيضًا أبو الزبير، وهو مدلس، وقد عنعن (طبقات المدلسين ص ١٥١).
فالإسناد ضعيف، والله أعلم.
(١) يزيد بن عياض بن جعدة الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة، وقد ينسب لجده، كذبه مالك وغيره، من السادسة (التقريب ت ٧٨١٣).
(٢) لعله الوليد بن سعيد، أبو العباس، روى عن عبيد الله بن عبد الله بن أرقم عن أبيه، روى عنه عبد الله بن عامر الأسلمي وابن أبي سبرة، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/٦): (هو مجهول)، ولعله غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>