للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بعيرًا لآل أبي العاص فهو لكم. وما تنقمون أيضًا؟)، قالوا: (تعطيل الحدود)، قال: (وأي حد عطلتُ؟!، وما وجب حد على أحد إلا أقمته عليه، وأنا أستغفر الله من كل ذنب وأتوب إليه؛ فاتقوا الله ولا تكونوا كالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا، أذكركم الله أن تلقوا غدًا محمدًا ولستم منه في شيء)) (١).

[٢١٥١]-[٤٣١] حدثنا قريش بن أ ( … ) (٢) (ابن عون) (٣)، قال: (لما قدم المصريون على عثمان أرسل إلى أصحاب النبي ، فاستشارهم، فقام ابن عمر ) (٤)، فقال: (صحبت رسول الله ، فلا أعلم أظل يوما أو بات ليلة إلا وهو عني راض، وصحبتُ أبا بكر ، فكذلك، وصحبتُ أبي، فكذلك، وقد رأيتُ لك يا أمير المؤمنين من الطاعة ما رأيتُ لهم)، قال: (جزاكم الله خيرًا آل عمر، لستُ عن هذا أسألك، إنما أسألك عن هؤلاء القوم: ما تقول فيهم؟)، قال: (أرسل إليهم، فادعهم إلى كتاب الله، فإن قبلوا فهو خيرٌ لهم، وإن أَبَوْا فهو خير لك وشر لهم)). قال: (فأرسل إليهم علي بن أبي طالب ورجلًا آخر، فشادّوه فشادهم، فشادوه فشادهم، فشادّوه فشادهم، فقال رجل: (رسولُ أمير المؤمنين، وابن عم رسول الله ، يعرض عليكم كتاب الله)). قال: (فأصلح علي


(١) في إسناده يزيد بن عياض، وتقدم بأن مالكًا وغيره قد كذبوه.
فخبره ضعيف جدًا، والله أعلم.
(٢) بياض بمقدار كلمتين، ويظهر أن موضعها (أنس، قال: ثنا)؛ فقد أخرج المصنف بهذه السلسلة أثرًا تقدم (رقم ٢٠٩٧)، وقريش.
(٣) كتبت بخط مغاير عن الخط الذي كتب به المخطوط.
(٤) هكذا في المخطوط، والأولى أن يقول (عنهما)، وتنظر الحاشية (٧) للأثر (رقم ٢١٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>