للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بينهم، وكتبوا كتابًا اشترطوا فيه خمسًا: أن المنفي يُقلب، وأن المحروم يُعطى، وأن الفيء يُوفر، وأن يُعدل في القسم، وأن يُستعمل أولو القوة والأمانة). قال: (واشترطوا شيئين لم يكتبوهما في الكتاب: وأن يستعمل الأشعري على الكوفة، وأن يردّ ابن عامر على عمله بالبصرة؛ فإنهم به راضون). قال: (فذهبوا) (١).

[٢١٥٢]-[٤٣٢] حدثنا صلت بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شَبُّوْيَه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث، قال: (لما قدم أهل مصر على عثمان ، قال المغيرة بن شعبة: (إن القوم تفرقوا في الدور فليس أمرهم بشيء، وإن نزلوا زمزمة (٢) واحدهم فأمرهم سديد». قال: (فنزلوا زمزمة واحدة)، فقال: (دعني فلاتهم)). قال: فأتاهم المغيرة، فلما رأوه قالوا: (إليك عنا يا أعور ثقيف)، فرجع إليه، فأخبره بذلك، فدعا علي بن أبي طالب، فقال: (ائت هؤلاء، فأعطهم كتاب الله)، فأتاهم علي ، فعرض (عليه) (٣)، فأبوا عليه، فانصرف عنهم، فقال القوم: (أتاكم ابن عمّ نبيكم، فعرض عليكم كتاب الله، فرددتموه!)، فبعثوا إلى علي ، فدعوه، وقبلوا ما أعطاهم، واشترطوا أشياء).


(١) في إسناده قريش بن أنس، وهو صدوق تغير بأخرة، وقد تقدم.
ثم إنه قد كُتب في موضع البياض منه - كما تقدم - ما ليس يشبه خط الناسخ؛ فلذا لا يمكن القطع بإسناد المصنف، خاصة وأن المصنف سيورد رواية معلقة لابن عون عن ابن سيرين بعد الأثر التالي، وهنا لم يُذكر ابن سيرين، وهذا الأثر والتالي عن ابن سيرين، والله أعلم.
(٢) الزمزمة: صوت الرعد إذا تتابع (جمهرة اللغة ص ٢٠٢).
(٣) هكذا في المخطوط، والصواب (عليهم)؛ بدلالة السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>