فقال:«جزيت خيرا، ما أحب أن يُهراق دم بسببي، قال: وأرسل إليه الزبير بن العوام ﵁ بمثلها. فقال: «ما أحب أن يُهراق دم في سببي»(١).
[٢١٦٨]-[١٤] حدثنا عثمان بن عبد الوهاب (٢) قال: حدثنا معتمر بن سلمان (٣)، عن أبيه (٤)، عن أبي نَضْرة (٥)، عن أبي سعيد …
(١) رواه الخطيب في المتفق والمفترق ١/ ٤٥٩ (٢٣٧) عن ابن المذهب، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ - هو ابن شاهين - حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة عن أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أيوب بن سليمان [كذا] صاحب الكراء وكان من الثقات حدثنا أبو عوانة به عن جابر مختصرا أن عليا ﵁ أرسل إلى عثمان ﵁ أن معي خمسمائة دارع فأذن لي أمنعك من القوم؛ فإنك لم تحدث شيئًا يستحل بدمك؟ قال: جزيت خيرًا يا أبا الحسن ما أحب أن يُهراق دم بسببي. وإسناده فيه ضعف من أجل المغيرة بن زياد وهو صدوق له أوهام، وفيه عنعنة أبي الزبير عن جابر؛ ولم أجد له تصريحًا بالسماع، وإسناد الخطيب منقطع أيضًا؛ لأن ابن شاهين ولد سنة ٢٩٧ هـ كما في تاريخ بغداد ١٣/ ١٣٣ فلم يدرك أبا بكر ابن أبي شيبة المتوفي سنة ٢٣٥ هـ. وفي هذا الخبر أن المولى كان لعمر بن الخطاب، وسيأتي في الروايات الأخرى أنه مولى عثمان؛ كما في خبر عبد الرحمن بن جندب الآتي برقم (١٥) وخبر ابن أبي ليلى الآتي برقم (١٧). (٢) ابن عبد المجيد الثقفي من أهل البصرة يروى عن أبيه روى عنه عباس بن محمد الدوري. قال ابن معين: «كذاب خبيث ليس هذه الكتب كتبه، سرقها». وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: معرفة الرجال لابن معين (رواية ابن محرز) ١/ ٥٨ (٦٦)، والثقات لابن حبان ٨/ ٤٥٣. (٣) معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب الطفيل (ت: ١٨٧ هـ) ثقة من كبار التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٥٣٩ (٦٧٨٥). وفي المطبوع: «معمر». (٤) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين وهو ابن سبع وتسعين ع كما في التقريب ص/ ٢٥٢ (٢٥٧٥). (٥) المنذر بن مالك بن قُطعة العبدي العَوَقي البصري أبو نَضْرة، مشهور بكنيته (ت: ١٠٨ أو ١٠٩ هـ) ثقة من الثالثة. كما في التقريب (٦٨٩٠).