للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مولى أبي أسيد (١) قال: «رجع المصريون راضون (٢)، فبينما هم بالطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ويسبهم. فقالوا له: ما لَكَ؟ إن لك لأمرا، ما شأنك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر؛ ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله أن يقتلهم، أو يصلبهم، أو يقطع أيديهم وأرجلهم. فأقبلوا (حتى أتوا المدينة) (٣)، فأتوا عليا فقالوا له: ألم تر إلى عدو الله! إنه كتب فينا بكذا وكذا، وإن الله قد أحل دمه، قم معنا إليه، قال: لا، والله ما أقوم معكم. قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: لا والله ما كتبت إليكم كتابا قط قال: فنظر بعضهم إلى بعض. ثم قال بعضهم لبعض: ألهذا تقاتلون أم لهذا تغضبون؟ قال: فانطلق فخرج من المدينة إلى قرية، وانطلقوا حتى دخلوا على عثمان فقالوا: كتبت


(١) في المطبوع: «ابن أسيد»، قال الدوري: «سمعت يحيى يقول في حديث أبي سعيد مولى أبي أسيد في مقتل عثمان وغيره وكل شيء يرويه البصريون عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد يقولون: أبو سعيد مولى أبي أسيد، ومن قال أبو أسيد فهو أصوبهما».
ذكره ابن منده في الصحابة كما حكاه عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٩١١ فقال: «ذكره المتأخر في الصحابة»، ويعني بذلك ابن منده ولكنه لا يصرح باسمه لما بينهما من المراجعات.
وذكره ابن حجر في القسم الثالث وقال: ذكره ابن منده في الصحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق فيكون من أهل هذا القسم. ثم ذكر أنه رُوي عنه قصة مقتل عثمان، وليس فيها ما يدل على صحبته.
انظر: تارخ ابن معين (رواية) الدوري ٤/ ٣٢٧ (٤٦٢٦)، ومعرفة الصحابة لابن منده ٢/ ٨٨٨، وفتح الباب لابن منده ص/ ٣٦٢ (٣٢٠٢)، والإصابة لابن حجر ١٢/ ٣٣٥. (١٠١١٢).
(٢) كذا في الأصل، والسياق يقتضي: «راضين» كما في المطبوع.
(٣) في الأصل بخط مختلف.

<<  <  ج: ص:  >  >>