شُيَيْم (١)، وأبي عمرو بن بُدَيْل بن ورقاء (٢)، وكنانة بن بشر؛ فأخذوا الكتاب ورجعوا إلى المدينة ومعهم غلام عثمان، فأتوا عليا فقالوا: إنك ضمنت لنا ضمانا وكتبت بيننا وبين هذا الرجل كتابًا، ثم تعقبنا بما ترى! وانطلق علي ﵁ بالكتاب إلى عثمان، فقال عثمان:«والله ما كتبته، ولا أمرت به، ولا علمته، ولا سرحت رسولي».
قال: فمن تتهم؟ قال: ما أبرئ أحدًا، وإن للناس تحيلا؛ فقالت بنو أمية لعلي هـ:«أنت صنعت هذا بنا، وألبت الناس علينا»، قال:«والله ما فعلت، قد ترون من يصنعه»(٣).
[٢١٧٠]-[١٦] حدثنا إسحاق بن إدريس (٤) قال: حدثنا حماد بن
= صحبة وهو ممن بايع تحت الشجرة روى عن النبي ﷺ حديثا وعن ابن مسعود. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ١٨٥٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٣٥/ ١٠٧. (١) عروة بن شييم بن البياع - بالعين المهملة - بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد الليثي كذا جود نسبه ابن حزم؛ أحد رؤساء المصريين الذين ساروا إلى عثمان بن عفان هـ. انظر: تاريخ مصر لابن يونس ١/ ٣٤١، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ١/ ١٨٣، والإكمال لابن ماكولا ١/ ٣٨٣. (٢) أبو عمرو - بفتح أوله - بن بديل بن ورقاء الخزاعي، ذكره ابن الكلبي وقال إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان. انظر: الإصابة لابن حجر ١٢/ ٤٦٣. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف جدًا؛ فيه أبو مخنف متروك كما سبق برقم (٣)، وشيخه محمد بن يوسف - ويقال: يوسف بن محمد - مقبول ولم يتابع، وشيخه عبد الرحمن بن جندب مجهول. (٤) إسحاق بن إدريس الأسواري أبو يعقوب البصري؛ تركه على ابن المديني. وقال ابن معين: «كذاب يضع الحديث». وقال البخاري: «تركه الناس، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث». وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف الحديث روى عن سويد بن إبراهيم وأبي معاوية=