زيد (١)، عن سعيد بن يزيد (٢)، عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: «رجع القوم راضين حتى إذا كنا (٣) بذي الحليفة (٤) إذا رجل على راحلة لعثمان ﵁، فقالوا: ما جاء بهذا إلا أمر، ففتشوه فإذا كتاب إلى عامله أن يضرب أعناقهم؛ فرجعوا فشتموه وأخرجوا الكتاب، وقالوا: هذا كتاب كاتبك؛ فقال: كاتبي يكتب ما شاء، قالوا: فهذا خاتمك، قال: خاتمي في يد كاتبي، قالوا: هذه راحلتك قال: راحلتي يركبها من شاء، قالوا: فهذا غلامك. قال: غلامي يذهب حيث شاء. ثم قال: أي قوم، ارجعوا فوالله ما كتبتها ولا أمليتها.
فقال الأشتر:(أي قوم، والله إني لأس … حلف رجل)(٥) قد مُكر به
= أحاديث منكرة، وقال النسائي: «متروك». وقال الدارقطني: «منكر الحديث». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٣٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٢١٣، والضعفاء للعقيلي ١/ ٣٠٠، والضعفاء والمتروكين للدارقطني ص/ ٨٣ (٩٢)، ولسان الميزان لابن حجر ٢/٤١. (١) حماد بن زد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري (ت: ١٧٩ هـ) ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة ع كما في التقريب ص/ ١٧٨ (١٤٩٨). (٢) سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي ثم الطاحي أبو مسلمة البصري القصير ثقة من الرابعة ع كما في التقريب ص/ ٢٤٢ (٢٤١٩). (٣) كذا بالأصل، والسياق يقتضي: «كانوا» .. (٤) ذو الحليفة: قال ياقوت: «قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، ومنها ميقات أهل المدينة». قلت: وقد اتصلت اليوم بالمدينة، وتعرف بـ «آبار علي»، ومنها يحرم الناس. انظر: معجم البلدان ٢/ ٢٩٥، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة للبلادي ص/ ١٠٣. (٥) في الأصل بخط مختلف.