للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيكم، فقال له رجل: انتفخ سَحْرُك (١)(٢) قال: فأقاموا حتى قتلوه (٣).

[٢١٧١]-[١٧] حدثنا علي بن محمد عن بشير بن عاصم (٤)، عن ابن أبي ليلى (٥) قال: قدم أهل مصر على عثمان وقد نقموا عليه أشياء فأعتبهم، فرجعوا راضين، فلحقهم غلام لعثمان في الطريق معه كتاب إلى ابن أبي سرح يأمره فيه بقتلهم، فأخذوه ثم رجعوا إلى المدينة، وبلغ أهل مصر فأخرجوا ابن أبي سرح من مصر فألحقوه بفلسطين (٦)، وبلغ أهل


(١) انتفخ سحرك: السَّحْر: الرئة، ويقال: ذلك: كناية عن الخوف والجبن؛ قال ابن دريد: وَيُقال للرجل: انتفخ سحرك إذا فزع وجبن. انظر: جمهرة اللغة ١/ ٥١١، والنهاية لابن الأثير ٢/ ٣٤٦.
(٢) في الأصل بياض بقدر ثلاث كلمات، ومكانه في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٩ [يا أشتر أو يا مالك].
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده واه جدا؛ لأجل شيخ المصنف إسحاق الأسواري متروك اتهم بالكذب، ولكن الخبر ثابت عن حماد بن زيد من وجه آخر؛ رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٨ (١٥٠١) من طريق عمرو بن محمد الناقد عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به بمعناه مختصرًا ولفظه: كلم المصريون ومن معهم عثمان وذكروا ما نقموا عليه فيه، فأعطاهم الرضى وحلف على الكتاب الذي وجدوه، فقال الأشتر: أي قوم ارجعوا فو الله إني لأسمع حلف رجل قد مكر به ومكر بكم عنه، فقال رجل: انتفخ سحرك يا أشتر - يا مالك - ثم أقاموا حتى قتلوه. وهذا إسناد صحيح.
(٤) بشير بن عاصم الكوفي يروى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. لم أجد من وثقه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات ٨/ ١٥٠ - وانظر: الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٧.
(٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن (ت: ١٤٨ هـ) صدوق سيئ الحفظ جدا من السابعة كما في التقريب (٦٠٨١).
(٦) فلسطين: إقليم عربي يشغل شريطا ضيقا من الأراضي المتاخمة للساحل الجنوبي الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وهو الجزء الجنوبي الغربي لبلاد الشام الواقعة شرقي ذلك البحر.

<<  <  ج: ص:  >  >>