للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بالكتاب، فحلف بالله ما كتبه ولا أمر به، فلم يصدقوه، وحصروه أربعين يوما (١).

[٢١٧٣]-[١٩] حدثنا إبراهيم بن المنذر (٢) قال: أخبرنا عبد الله بن وهب (٣) قال: أخبرني ابن لهيعة (٤)، عن يزيد بن أبي حبيب (٥) قال: «كان عبد الله بن سعد القُرَشِي أَمَّره عثمان على مصر، فخرج إلى عثمان وافدًا حين تكلم الناس في عثمان رضي الله، فقام الخارجة الذين خرجوا على عثمان من أهل مصر - وابن سعد عنده - فكان ابن أبي حذيفة قد انتزى بمصر بعد ابن سعد فخلع خليفة ابن سعد، واستولى على مصر، فبعث عثمان عبد الله بن سعد إلى مصر، وقال: «أرضهم فإنهم جندك، فلما بلغ جسر القلزم (٦)، وجد بها خيلا لابن أبي حذيفة فمنعوه أن يدخل، فقال:


(١) لم أقف عليه من هذا الطريق؛ وإسناده رجاله ثقات ما عدا أبا أيوب فإنه لم يتميز عندي فهناك عدد ممن يكنى بذلك، ولم أجد عند المزي في تلاميذ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من يكنى «أبا أيوب». انظر: تهذيب الكمال ٧/١٨، ولكن أصل القصة ثابت كما سبق برقم (١٤).
(٢) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي بالزاي (تـ: ٢٣٦ هـ): صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن من العاشرة خ ت س ق كما في التقريب ص/ ٩٤ (٢٥٣).
(٣) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري (ت: ١٩٧ هـ) الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٣٢٨ (٣٦٩٤).
(٤) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي (ت: ١٧٤ هـ) صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون. كما في التقريب (٣٥٦٣).
(٥) يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه (ت: ١٢٨ هـ): ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة ع كما في التقريب ص/ ٦٠٠ (٧٧٠١).
(٦) هو نفسه بحر القلزم: سمي بمدينة القلزم ينتهي إليها مما يحاذي مصر. وانظر: معجم =

<<  <  ج: ص:  >  >>