للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وتغيير النعمة من الله، وكرهت ألسنة السوء، وشقاق الأمة وسفك الدماء، وإني أنشدكم الله والإسلام ألا تأخذوا إلا الحق وتعاطوه مني، ويرد الفيء على أهله، فخذوا ما بيننا بالعدل كما أمركم الله، فإني أنشدكم بالله الذي عقد عليكم من العهد والمؤازرة في أمر الله، فإن الله يقول وقوله الحق: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ (١)، وإن هذه معذرة إلى الله وإليكم لعلكم تتفكرون، أما بعد: فإني لا ﴿أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢)، فإن عاقبت أقواما - وما أبتغي بذلك إلا الخير - وإني أتوب إلى الله من كل عمل عملته، وأستغفره إنه لا يغفر الذنوب إلا الله، وإن رحمة ربي وسعت كل شيء، إنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون، وإنه ﴿يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (٣)، وإني أسأل الله أن يغفر لي ولكم، وأن يؤلف هذه الأمة على الخير، ويكره إليها الشر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيها المؤمنون والمسلمون» (٤).


(١) سورة الإسراء، آية: ٣٤.
(٢) سورة يوسف، آية: ٥٣.
(٣) سورة الشورى، آية: ٢٥.
(٤) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف فيه جامع بن صبيح وهو ضعيف، وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بالسماع.
ويروى عن ابن عباس: رواه الطبري في تاريخه ٤/ ٤٠٧ بنحوه مطولًا من طريق الواقدي قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة العامري عن عبد المجيد بن سهيل عن عكرمة عن ابن عباس.
وإسناده ضعيف جدا؛ لأن ابن أبي سبرة متهم بالوضع كما في التقريب (٧٩٧٣)، والواقدي متروك كما سبق في تخريج الخبر قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>