[٢٢٠٩]-[٥٥] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال (١)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل (٢) قال: قال عبد الله بن سلام ﵁: «اعلم أنه لم تقتل أمة نبيها إلا قتل به سبعون ألفا، ولم تقتل خليفتها إلا قتل به خمسة وثلاثون ألفا»(٣).
[٢٢١٠]-[٥٦] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثنا ابن لهيعة (٤)، عن سعيد بن أبي هلال (٥) قال: حدثني خالد بن أبي عمران (٦)، عن أبيه (٧) قال: كنت مع عبد الله بن سلام يوما حين قتل عثمان ﵁، وقد خطب علي بن أبي طالب ﵁ الناس، فمر علينا رجل من أصحاب علي ﵁ فقال له ابن سلام: ماذا قام به صاحبكم آنفًا؟ قال: قام قبيل فقال: «من يبرأ من قتل عثمان فإني لا أتبرأ منه، والذي نفسي بيده لا ينتطح فيه عنزان، ولا ينتقر فيه ديكان».
(١) واسمه محمد بن سُلَيْم الراسبي البصري قيل: كان مكفوفا (ت: ١٦٧ هـ) وهو صدوق فيه لين من السادسة كما في التقريب (٥٩٢٣). (٢) في الأصل رسمها كأنه: «معقل». (٣) سبق تخريجه في الخبر السابق قبله. (٤) السند من المؤلف إلى ابن لهيعة؛ سبق برقم (١٩). (٥) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري قيل مدني الأصل وقال ابن يونس: بل نشأ بها (ت: بعد ١٣٠) هـ قال ابن حجر: صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفًا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط من السادسة ع كما في التقريب ص/ ٢٧٦ (٢٤١٠). (٦) خالد بن أبي عمران التجيبي أبو عمر قاضي إفريقية (ت: ١٢٥ أو ١٢٩ هـ) فقيه صدوق من الخامسة م د ت س كما في التقريب ص/ ٢٢٥ (١٦٦٢). (٧) أبوه: أسلم بن يزيد أبو عمران التجيبي المصري ثقة من الثالثة د ت س كما في التقريب ص/ ١٤٤ (٤٠٤).