للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٣٣]-[٧٩] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة (١) قال: أشرف عثمان وهو محصور فقال: «يا أيها الناس، لا يحل لكم دمي إلا بإحدى ثلاث: إن كنتم علمتموني كفرت بعد إسلامي فقد حل لكم دمي، وإن كنتم علمتموني أتيت فاحشة بعد إحصاني فقد حل لكم دمي، وإن كنتم علمتموني قتلت نفسا واحدة فقد حل لكم دمي» (٢).

[٢٢٣٤]-[٨٠] حدثنا ابن أبي رجاء (٣) قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (٤)، عن صالح بن كيسان، عن الزهري قال: قال عثمان حين حُصر: «إن هؤلاء توعدوني بالقتل، فلا أعلم القتل يجب على مسلم إلا بإحدى هذه الخلال: كفر بعد إيمان، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس


= قال الدارقطني: «شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس الا فيما سمعه من مجروح». وعده ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهم الذين أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبله انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر ص/ ٤١.
والحاصل: أن إسناد المصنف يرتقي بما سبق إلى درجة الحسن لغيره.
(١) عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي البصري وقد ينسب لجده صدوق من السادسة عخ كما في التقريب ص/ ٤٥٩ (٥١٥٩).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لأنه منقطع بين عمران بن طلحة، وبين عثمان فإن عمران من الطبقة السادسة يروي عن سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر لصديق، ولكن يشهد له خبر أبي أمامة بن سهل قبله برقم (٧٧) فينجبر ضعفه ويكون حسنًا لغيره.
(٣) هو محمد بن سليمان سبق برقم (٢٥).
(٤) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد (ت: ١٨٥ هـ) ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة ع كما في التقريب (١٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>