بغير نفس فيقاد به، أو فساد في الأرض فيقتل بالفساد (١).
[٢٢٣٥]-[٨١] حدثنا عفان قال: حدثنا مُحْصَّن (٢) قال: حدثنا الله حصين بن عبد الرحمن قال: حدثني جُهَيْم (٣) قال: أقبل عليهم عثمان ﵁ فقال: «أتستحلون دمي؟ فوالله ما حل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: مرتد، عن الإسلام، أو ثيب زان، أو قاتل نفس؛ فو الله ما عملت شيئًا منها مذ أسلمت»(٤).
(١) لم أقف عليه غير المصنف: وإسناد صحيح إلى الزهري، وهو مرسل بين الزهري وبين عثمان فلم يدركه؛ لأن الزهري من رؤوس الطبقة الرابعة كما في التقريب ص/ ٥٠٦ (٦٢٩٦)، وكان مولده سنة ٥٠ أو ٥١ هـ على الأشهر كما ذكره الذهبي في السير ٥/ ٣٢٦، ولكن يشهد له ما سبق برقم (٧٧) عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان بإسناد صحيح، فيجبر ضعفه ويكون حسنًا لغيره. (٢) كذا، وصوابه: [أبو محصن]، وهو أبو محصن حصين بن نمير الضرير الكوفي كما سبق برقم (٢٠)، وسيأتي في رقم (١١٩). (٣) تقدمت ترجمته مع باقي رجال الإسناد - برقم (٢٠). (٤) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١/ ٣١٥ (٣٨٨٤٦) عن عفان به مطولا ضمن قصة مقتل عثمان، الفقرة (٧)، والمصنف اختصره. وإسناده حسن من أجل جهيم - أو جهم - ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه شيئًا، وهو متقدم الطبقة يروي عن عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان، ولم يأت بما هو منكر فمثله يقبل حديثه، كما قرره الذهبي فقال: والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح. انظر: مزان الاعتدال ٣/ ٤٢٦، وضوابط الجرح والتعديل للشيخ عبد العزيز ص/ ٨٧. ويشهد له ما سبق قبله عند المصنف بمعناه برقم (٧٧) و (٨٠) فيرتقي بذلك إلى الصحيح لغيره.