[٢٢٣٦]-[٨٢] حدثنا عمر بن عمران السدوسي (١)، عن عبد الملك بن أبي سليمان (٢)، عمن سمع عثمان ﵁ وهو محصور: أشرف عليهم فقال: «يا أيها الناس ﴿وَيَاقَومِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾ (٣) يا أيها الناس، إنكم إن قتلتموني اشتبكتم هكذا» - وشبك أبو جهم (٤) بين أصابعه - (٥).
[٢٢٣٧][٨٣] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى الكندي (٦) قال:
(١) عمر بن عمران السدوسي أبو حفص البصري قال أبو حاتم: «مجهول». انظر: التاريخ الكبير ٦/ ١٨٢، والكنى والأسماء لمسلم ١/ ٢٠٩، والجرح والتعديل ٦/ ١٢٦، والثقات لابن حبان ٧/ ١٨١. (٢) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي - بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة- (ت: ١٤٥ هـ): صدوق له أوهام من الخامسة ختم ٤ كما في التقريب ص/ ٣٦٣ (٤١٨٤). (٣) سورة هود، آية: ٨٩. (٤) كذا فيه، ولم يسبق له ذكر في السند؛ ولعلها منقلبة عن: «أبو حفص»، وقصد بها شيخ المصنف عمر بن عمران. والله أعلم. (٥) لم أقف عليه غير المصنف: وإسناده فيه شيخ المصنف عمر بن عمران السدوسي مجهول كما قال أبو حاتم، لكن تابعه جماعة منهم سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف كما سبق في الخبر رقم (١) سيورده المصنف عقبه، وله متابعات أخرى يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره كما سأبينه في تخريج الخبر عقبه. وأما إبهام شيخ عبد الملك بن أبي سليمان فلعله هو نفسه أبو ليلى الكندي كما سيأتي في الخبر بعده (٨٣). أو يكون هو أبو جهم الذي ذكره بقوله: «وشبك أبو جهم»، والحاصل أن له متابعات أخرى يرتقي بها إلى الحسن لغيره كما سأبينه في تخريج الخبر عقبه. (٦) هو سلمة بن معاوية الكندي مولاهم الكوفي يقال: وقيل بالعكس، وقيل: سعيد بن بشر، وقيل: المعلى ثقة من الثانية بخ دق كما في التقريب ص/ ٦٩٢ (٨٣٣٢).