للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شهدت الدار يوم قتل عثمان فأشرف علينا من أعلى الدار بمثله (١).

[٢٢٣٨]-[٨٤] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا أبو أسامة (٢) قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت أبا ليلى الكندي قال: رأيت عثمان أشرف على الناس وهو محصور فقال: «يا أيها الناس


(١) رواه الدولابي في الكنى والأسماء ٣/ ٩٤٣ (١٦٤٨)، والخلال في السنة ٢/ ٣٣٨ (٤٤٢) كلاهما عن علي بن حرب الموصلي عن عثام بن علي الوحيدي.
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٧٥ (١١١٥٤) عن محمد بن عوف الحمصي عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عن ابن أبي غنية.
ورواه المصنف عقبه برقم (٨٦) وابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٧، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٠٨٠) و ٢١/ ٢٩٧ (٣٨٨١٣)، وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٦٩٩ (١٣٧٤) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٤٩ - من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة. ورواه خليفة في تاريخه (ص/ ١٧١) عن يزيد بن هارون كلهم (عثام بن علي الوحيدي، وابن أبي غنية، وأبو أسامة حماد بن أسامة، ويزيد بن هارون) عن عبد الملك بن أبي سليمان به.
ووقع عند خليفة: [عن أبي الكندي] [كذا، وصوابه: عن أبي ليلي الكندي].
وفي لفظ ابن أبي حاتم: «كنت مع مولاي أمسك دابته وقد أحاط الناس بعثمان بن عفان إذا أشرف علينا من داره».
وإسناد المصنف ضعيف فيه سعيد الوراق ضعيف ولكنه توبع متابعة تامة؛ فقد تابعه: عمر بن عمران السدوسي وهو مجهول كما سبق في الخبر قبله، وتابعه عثام بن علي بن هجير - مصغرًا - الكوفي العامري وهو ثقة كما في التقريب ص/ ٣٨٢ (٤٤٤٨)، وتابعه أبو أسامة حماد بن أسامة في الخبر التالي بعده وهو «ثقة ثبت ربما دلس»، وابن أبي غنية كلهم عن عبد الملك بن أبي سليمان به.
وإسناده حسن مداره على عبد الملك هذا وهو صدوق.
(٢) هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته (ت: ١٨١ هـ) ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٢١٤ (١٤٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>