للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لا تقتلوني واستعتبوني، فو الله لئن قتلتموني لا تصلون جميعا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا - وشبك بين أصابعه -: يا قوم ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ (١).

قال: وأرسل إلى عبد الله بن سلام فسأله (٢)، فقال: «الكفّ الكف، فهو أبلغ لك في الحجة». قال: فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم (٣).

[٢٢٣٩]-[٨٥] حدثنا أبو داود (٤) قال: حدثنا سهل -يعني: ابن أبي الصلت (٥)، عن الحسن قال: قال عثمان : «لا تقتلوني، فو الله لئن قتلتموني لا تقتسمون فينا جميعا أبدًا، ولا تصلون جميعا أبدًا»، قال: قال الحسن: «والله لئن صلى القوم جميعا إن قلوبهم مختلفة» (٦).

[٢٢٤٠]-[٨٦] حدثنا معاذ بن شبة بن عبيدة (٧) قال: حدثني أبي عن


(١) سورة هود، آية: ٨٩.
(٢) في الطبقات لابن سعد ٣/ ٦٧، وغيره: [فسأله ما ترى].
(٣) تقدم تخريجه في الخبر قبله.
(٤) هو الطيالسي، تقدمت ترجمته برقم (٥٩).
(٥) سهل بن أبي الصلت العَيْشِي -بالتحتانية والمعجمة - البصري السراج صدوق له أفراد كان القطان لا يرضاه من السابعة كما في التقريب (٢٦٦٣). ويظهر أن التعريف به أعلاه من المصنف.
(٦) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ٣٧ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٧/ ٣٤٨ - عن أبي داود الطيالسي به. وإسناده حسن من أجل سهل بن أبي الصلت العيشي وهو صدوق له أفراد، ويشهد لمعناه ما سبق قبله برقم (٨٦) عن أبي ليلى الكندي.
(٧) معاذ بن شبة، أخو المصنف عمر بن شبة، كما جاء التصريح بذلك في رواية: تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٤١٠. وفي المطبوع: «شيبة».

<<  <  ج: ص:  >  >>