للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيهم الموعظة … (١) أول ما يسمعونها فإذا أعيدت عليهم لم تأخذ فيهم - أو كما قال (٢).

[٢٢٤٣]-[٨٩] حدثنا علي بن محمد، عن عيسى بن يزيد (٣)، عن مولى سهل بن يسار (٤)، عن أبيه (٥) قال: أشرف عليهم عثمان يوما فقال: ما تريدون؟ قالوا: نقتلك أو نعزلك قال: «أفلا نبعث إلى الآفاق فنأخذ من كل بلد نفرا من خيارهم فنحكمهم فيما بيني وبينكم، فإن كنت منعتكم حقا أعطيتكموه»، ثم قال: أفيكم جبلة بن عمرو الساعدي (٦)؟ قال: نعم، قال: ما مظلمتك التي تطلبني بها؟ قال: ضربتني أربعين سوطا.

قال: أفلم آتك في بيتك، فعرضت عليك أن تستقيد فأبيت ذلك؟ قال: بلى، قال: فأنت الآن تريد أعظم منها، تطلب دمي.

قال: فهاب الناس وأمسكوا حتى رمى يزيد - أو أبو حفصة؛ غلام مروان (٧) - …


(١) كذا في الأصل، وفي تاريخ الطبري ٥/ ١٢٥ بعده زيادة: [وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة].
(٢) قد سبق تخريجه مطولًا في الخبر رقم (١٤) فيراجع هناك.
(٣) هو ابن داب الذي سبق برقم (٢٩).
(٤) لم أقف عليه.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) هو جبلة بن عمرو بن أوس الساعدي الأنصاري، والظاهر أنه هو نفسه الذي منعهم من دفن عثمان كما سيأتي في رقم (٢٠٤) انظر: الإصابة لابن حجر ٢/ ١٦٠ (١٦٠).
(٧) يزيد أبو حفصة مولى مروان بن الحكم، كان من موالي عثمان فوهبه لمروان، فكان معه يوم الدار وأبلى معه بلاء حسنًا، وهو جد والد مروان ابن أبي حفصة الشاعر المشهور.
وفي رواية عن أبي حفصة اليماني المذكور قال: كنت لرجل من أهل بادية العرب فأعجبت مروان فاشتراني واشترى امرأتي وولدي وأعتقنا جميعًا. انظر: تاريخ الطبري ٤/ ٣٧٩، =

<<  <  ج: ص:  >  >>