للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رجلا (١) من أسلم بسهم فقتله، فاستأذنوا على عثمان فأذن لهم؛ فأدخلوا الأسلمي مقتولا فقالوا: زعمت أنك لا تقاتل وهذا صاحبنا مقتولا قتله رجل من أصحابك، فأقدنا، قال: ما لكم قَوَد قبله، رجل دفع، عن نفسه أن تقتلوه، ولم آمره بقتال.

وقال: زعمتم عليكم طاعة (٢)، ولا أنا لكم بإمام - فيما تقولون - وإنما القود إلى الإمام (٣).

[٢٢٤٤]-[٩٠] حدثنا علي بن محمد، عن أبي معشر (٤)، عن محمد بن قيس (٥) قال: جاء الزبير (٦) إلى عثمان فقال: «إن في مسجد النبي كتيبة يمنعونك من الظلم ويأخذونك بالحق، فاخرج فخاصم الناس إلى أزواج


= وتاريخ دمشق لابن عساكر ٧٤/ ١٣٤.
(١) هو نيار الأسلمي قتله أبو حفصة، وسيأتي عند المصنف في الخبر رقم (٣٩٠) انظر: تاريخ الطبري ٤/ ٣٨٠.
(٢) كذا في الأصل، والسياق يقتضي: [أنه ليس عليكم طاعة].
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده ضعيف جدا فيه عيسى بن يزيد وهو المشهور بـ «ابن داب»، وهو متهم بالزيادة في الأخبار كما سبق برقم (٢٩)، ومن فوقه لم أقف على تراجمهم.
(٤) نجيح بن عبد الرحمن السِّنْدِي المدني أبو معشر مولى بني هاشم مشهور بكنيته (ت: ١٧٠ هـ) ضعيف من السادسة أسنَّ واختلط ويقال: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال ٤ كما في التقريب ص/ ٥٥٩ (٧١٠٠).
(٥) محمد بن قيس شيخ لأبي معشر من الرابعة ضعيف كما في التقريب ص/ ٥٣٣ (٦٢٤٦) كذا قال ابن حجر، والذي ظهر لي أنه هو نفسه محمد بن قيس المدني القاص وهو ثقة من السادسة م ت س ق كما في التقريب ص/ ٥٣٣ (٦٢٤٥)، بقرينة أن ابن أبي حاتم لما ترجم للمدني القاصي هذا ذكر أبا معشر في تلاميذه.
(٦) كذا في الأصل، ولعل الصواب: [ابن الزبير]، لما سيأتي بعده في سياق الخبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>