للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن شبويه (١)، عن سليمان بن صالح (٢) قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم قال: حدثني هشام بن أبي هشام مولى عثمان بن عفان (٣)، عن شيخ من الكوفة حدثه عن شيخ آخر قال: حصر عثمان به وعلي له بخيبر (٤)، فلما قدم أرسل إليه عثمان له يدعوه، فانطلق، فقلت: لأنطلقن معه … (٥) مقالتهما، فلما دخل عليه كلمه عثمان : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: .. (٦) المسلم (٧)، وحق الإخاء قد علمت أن رسول الله حين آخى بين أصحابه آخى بيني وبينك، وحق القرابة


(١) أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان الخزاعي أبو الحسن ابن شبويه - بمعجمة بعدها موحدة ثقيلة - (ت: ٢٣٠ هـ) ثقة من العاشرة د كما في التقريب ص/ ١٢١ (٩٤).
(٢) سلمان بن صالح الليثي مولاهم أبو صالح يلقب سلَمُوية المروزي صاحب ابن المبارك (ت: قبل ٢١٠ هـ): ثقة من العاشرة خ س كما في التقريب ص/ ٢٨٥ (٢٥٧٢).
(٣) هشام بن زياد بن أبي يزيد وهو هشام بن أبي هشام أبو المقدام، ويقال: له أيضًا هشام بن أبي الوليد المدني متروك من السادسة ت ق. كما في التقريب ص/ ٥٧٢ (٧٢٩٢).
(٤) خيبر: مدينة تاريخية تقع شمال المدينة المنورة بـ (١٧١) كيلا، وتشتمل على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير، وأسماء حصونها: حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى، والقموص حصن أبي الحقيق، وحصن الشّقّ، وحصن النطاة، وحصن السلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر، وقد فتحها النبي كلها في سنة سبع للهجرة وقيل: سنة ثمان، انظر: معجم البلدان لياقوت/ ٢/ ٤٠٩، ومعجم معالم الحجاز للبلادي ٣/ ٥٨١.
(٥) في الأصل بياض بقدر كلمة، وتقديرها كما في تاريخ الطبري ٤/ ٤٣١: [ولأَسْمَعَن].
(٦) في الأصل بياض بقدر ثلث سطر، ويكمله ما في شرح نهج البلاغة ٢/ ١٦٥: [أما بعد، فإن لي عليك حقوقا، حق الإسلام].
(٧) في الأصل كأنها تقرأ أيضًا: [السلم].

<<  <  ج: ص:  >  >>