[٢٢٥٣]-[٩٩] حدثنا علي بن محمد، عن شيخ من بني ليث، عن عبد الملك بن حذيفة (٢)، عن ابن عباس ﵄ قال: «أرسل إلي عثمان ﵁ له حين حصر فوجدته يقرأ في المصحف، فقلت: أتقرأ في المصحف وأنت
= ونسب إليه البيت المذكور خاصة كل من: ابن سلام في طبقات فحول الشعراء ١/ ٢٧٤ (٣٧٣) وأبي عبيد في غريب الحديث ٣/ ٤٢٩، وابن الكلبي في نسب معد واليمن الكبير ١/ ١٠٩، والجاحظ في البيان والتبيين ١/ ٣٧٥، والقتبي في الشعر والشعراء ١/ ٣٨٧، وابن دريد في الاشتقاق ١/ ٣٣٠، وابن حزم في جمهرة أنساب العرب (دار الكتب العلمية) ص/ ٢٩٩، والآمدي في المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء ص/ ٢٤٤، والثعالبي في لباب الآداب ص/ ١٢٦، وأبي عبيد البكري في فصل المقال في شرح الأمثال ١/ ٢١٣، وابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٢٢٥، والسمعاني في الأنساب ١٢/ ٤٣٣، وابن الأثير في اللباب ٣/ ٢٥٧، والتلمساني في كتابه الجوهرة ١/ ٤٢٤. (١) رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٨ (١٤٥١) عن إسحاق الفروي أبي موسى عن عبد الله بن إدريس عن يحيى بن سعيد قال: كان طلحة قد استولى على أمر الناس في الحصار، فبعث عثمان عبد الله ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب إلى علي بهذا البيت … إلخ. كما ذكره أيضًا في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٨ (١٤٥٣) معلقا عن أبي مخنف. وإسناد المصنف صحيح إلى ابن شهاب وهو منقطع؛ لأن ابن شهاب لم يدرك القصة كما سبق. والثاني صحيح كذلك إلى يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو أيضًا منقطع، ولكن اجتماعهما على روايته يدل على أن له أصلا، وأما أبو مخنف فلا يعتبر بروايته؛ لأنه متروك كما سبق في غير موضع. (٢) هو عبد الملك بن حذيفة بن داب المدني قال أبو حاتم: «مجهول». وقال ابن حبان: «يروى المراسيل روى عنه صالح بن كيسان». انظر: الجرح والتعديل ٥/ ٣٤٨، والثقات لابن حبان ٥/ ١١٩، والمغني في الضعفاء ١/ ٤٤٢.