[٢٢٥٨]-[١٠٤] حدثنا علي بن محمد، عن الشَّرْقِي (١) بن قُطامي (٢)، عن محمد (٣) ابن السائب (٤) بمثله إلا أنه قال علي: «ستعلم يا ابن الحضرمية أكون في ذلك من شيء أم لا»؟، وخرج علي ﵁ متوكنا على المسور فلما انتهى إلى منزله التفت إلى المسور؛ فقال:«أما والله ليصلين حرها، وليكونن بردها وحرها لغيره، ولتتركن يداه منها صفرًا»، وبعث … (٥) ابنه إلى عثمان براوية (٦) من ماء (٧).
(١) الشَّرْقِي: ضبطه ابن حجر بفتحتين وقاف، وظاهر سياق كلام ابن ناصر الدين الدمشقي في أنه بسكون الراء؛ لأنه قال على صيغة النسبة، ولم يصرح بضبطه. انظر: تبصير المنتبه ٢/ ٨١٠، وتوضيح المشتبه ٥/ ٣٢٠. (٢) الشَّرْقِي بن قُطَامِي الشاعر؛ قال ابن أبي حاتم عن أبيه، ويقال: اسم شرقي القطامي الوليد بن الحصين بن حبيب الكلبي. روى عن مجالد بن سعيد وأبي طلق العائذى روى عنه يزيد بن هارون. وحكى عن أبيه قال: «ليس بقوي الحديث ليس عنده كثير حديث». وقال ابن عدي في الكامل: وليس لشرقي هذا من الحديث إلا قدر عشرة أو نحوه وفي بعض ما رواه مناكير. انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٦، والضعفاء للعقيلي ٢/ ١٨٧، والثقات لابن حبان ٦/ ٤٤٩، والكامل لابن عدي ٥/ ٥٥. وفي المطبوع: «الشرفي» - بالفاء-. (٣) في المطبوع تصحف إلى «عمه ابن السائب». (٤) ابن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي سبق برقم (١٠). (٥) في الأصل بياض بقدر كلمة، ولعلها «مع» ليكون السياق [مع ابنه]. (٦) الراوية: البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه. والعامة تسمى المزادة راوية، وذلك جائز على الاستعارة، والأصل ما ذكرناه. انظر: الصحاح للجوهري ٦/ ٢٣٦٤. (٧) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا، مداره على محمد بن السائب الكلبي، وهو متروك، وراجع الخبر قبله.