للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٦٠]-[١٠٦] حدثنا حَيَّان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن يعقوب الطَّلْحِي (١)، عن ابن الماجشون (٢)، عن نافع بن أبي أنس (٣)، عن أبيه (٤) قال: سمعت طلحة بن عبيد الـ الله يقول: «إنا قد تحدثنا من حديث ليلة (٥)، وإن هذا الأمر - يعني: أمر عثمان - ما قام (٦) فيه قوم كانوا عند رجل من خيار الناس دينا ورأيا وحلمًا، فسألوا أمير المؤمنين عثمان أمرا فأعطاهم ما سألوا، فلم ينتظروا مصداقه حتى حقبه (٧) الأمر، وغلب سفهاء الناس حلماءهم، فلم يستطيعوا الرحمة» (٨).

[٢٢٦١]-[١٠٧] حدثنا علي بن محمد، عن ابن جُعْدُبة (٩)، عن


(١) لم أقف على ترجمته، ويظهر لي أنه منسوب إلى طلحة بن عبيد الله فربما كان من ذريته على أني لم أقف عليه كذلك في كتب الأنساب؛ ومنها على سبيل المثال لم يذكره مصعب الزبيري في نسب قريش في ولد طلحة ص/ ٢٨١ - ٢٨٨ - والله أعلم.
(٢) هو يوسف بن يعقوب الماجشون، سبقت ترجمته.
(٣) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي أبو سهيل المدني ثقة من الرابعة مات بعد الأربعين كما في التقريب (٧٠٨١).
(٤) هو مالك بن أبي عامر الأصبحي سمع من عمر ثقة من الثانية مات سنة أربع وسبعين على الصحيح ع كما في التقريب (٦٤٤٣).
(٥) كذا في الأصل.
(٦) في المطبوع: «قد قام».
(٧) حقبه الأمر: تعذر عليه واشتد، مأخوذ من حَقِبَ البعيرُ حَقَبًا فهو حَقِبٌ؛ أي: تَعَسَّرَ عليه البول. انظر: كتاب العين للخليل ٣/ ٥٢، وتهذيب اللغة للأزهري ٤/ ٧١.
(٨) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه محمد بن يعقوب الطلحي لم أقف على ترجمته.
(٩) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة أبو الحكم الليثي من أنفسهم الحجازي ثم البصري، قال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال البخاري: «منكر الحديث».
انظر: تاريخ ابن معين (الدارمي) ١/ ٢٢٧، والتاريخ الكبير ٨/ ٣٥١، وتاريخ بغداد =

<<  <  ج: ص:  >  >>