[١٢٤] حدثنا محمد بن بكار (١)، قال: حدثنا أبو معشر، عن حرام بن عثمان، ( … )(٢) عتيق (٣)، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أخرج رسول الله ﷺ أناسا من (المسجد)(٤)، وقال:«لا ترقدوا في مسجدي هذا». قال: فخرج الناس، وخرج علي ﵁، فقال لعلي ﵁: «( … )(٥) فقد أحل لك فيه ما أحل لي، كأني بك تذودهم على الحوض، وفي يدك عصا عوسج (٦)» (٧).
= وأخرجه أبو نعيم في صفة النفاق، ونعت المنافقين (ص ١٠٩ ح ٧٧)، من طريق حرام، عن محمد بن جابر، وأبي عتيق، به، مطولًا. وإسناد المصنف معلق، والحديث ضعيف جدا؛ لأجل حرام فإنه متروك كما سبق في ترجمته. (١) محمد بن بكار يطلق على ثلاثة رجال من هذه الطبقة، وهم: محمد بن بكار بن بلال العاملي، ومحمد بن بكار بن ريان الهاشمي، ومحمد بن بكار بن الزبير العيشي، والذي نص المزي في تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٢٦ رقم ٥٠٩٠) على أنه من تلاميذ أبي معشر نجيح السندي، هو محمد بن بكار بن ريان الهاشمي، وهو: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرصافي، ثقة من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين، وله ثلاث وتسعون. التقريب (ص ٤٧٠). (٢) بياض في الأصل بمقدار ثلاث كلمات تقريبا، ولعلها: (عن محمد بن جابر وأبي)، كما جاء عند أبي نعيم في صفة المنافقين، وسيأتي في التخريج. (٣) هو: عبد الرحمن بن جابر، الذي سبقت ترجمته. (٤) بياض في الأصل بمقدارة كلمة واحدة، وما أثبته يقتضيه السياق، كما في المصادر الأخرى. (٥) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة، ولعلها: (تعال)، كما في مسند ابن منيع. (٦) شجر من شجر الشوك، وله ثمر أحمر مدور، كأنه خرز العقيق. اللسان (٢/ ٣٢٤). (٧) سبق تخريجه في الحديث السابق برقم [١٢٣] بهذه الزيادة، وللزيادة طريق ضعيف جدا لا يرتقي بالحديث إلى حد الاحتجاج، من حديث ابن عباس ﵄، أخرجه أبو بكر =