وإن كان أكثر ما في هذا الحديثِ قد رُوِيَ مِنْ غير هذا الوجه.
ورواه أبو بكر بن المقرئ هكذا بهذا الإسناد، وقال فيه: عن أبي هلال وعَطَّاف الهمداني، ح.
وأخبرنا أبو علي الحدادّ تحَلَّله قال: حدثنا عثمان الطرائفي، قال: حدثنا أيُّوبُ بنُ هلال، عن جعفر بن محمَّدٍ، عن أبيه، عن جده، عن علي ي عنه عن رسول الله ﷺ قال:«لم يَكُنْ في الجنَّةِ شيءٌ أحسن من الطاووس والحيَّةِ، وكان للحية قوائم مِثْلُ قوائم البعير». هذا قد وصله وزاد في إسناده.
وأخبرنا (١) أبو علي أيضًا، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا أبو بكر محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمن بن الفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن زيد الخَطَّابي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عَطَافٍ وأيُّوبَ بن هلال، عن جعفرٍ، عن أبيه، عن جده عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لم يَكُنْ في الجنَّةِ شيء أحسن من الحيَّةِ والطاووس» وذكر إلى «مسخ صوته ورِجْلَيه».
هكذا في الإسنادين (أيوب بن هلال) وذكر الإمام أبو عبد الله ابنُ منده أيُّوبَ بن هلال، فقال: روى عن جعفر بن محمد، روى ابنُ مُصَلَّى عن عثمان بن عبد الرحمن، عنه.
فقد تبين بهذه الأسانيد أنَّ قوله (عن أبي هلال) خطأ إلا أن يكونَ كُنْية أيُّوبَ أبا هلال (٢).
وأما (عطاف) فقد ذكر أبو نُعَيمٍ أَنَّ عَطَافَ بن خالد روى عن جعفرِ بنِ
(١) جاء في ب (ح وأخبرنا). (٢) ما ذكره المصنف كدليل على تخطئة من قال (عن أبي هلال)، وتصويب من قال (عن أيوب بن هلال) يَرِد عليه: أن أبا هلال أحد القولين في كنية يعقوب بن الوليد الأزدي، وهو يروي عن جعفر بن محمد أيضًا، ويعقوب هذا كذبه أحمد وغيره. انظر «تهذيب الكمال» ٣٢: ٣٧٢.