وقال لأهل الدار لا تقتلونهم … عفا الله، عن كل امرئ لم يقاتل
فكيف رأيت الله ألقى عليهم … العداوة والبغضاء بعد التواصل
وكيف رأيت الخير أدبر بعده … عن الناس إدبار النعام الجوافل (٢)
= أحد الثلاثة الذين خُلّفوا مات في خلافة علي ع كما في التقريب ص/ ٤٩٢ (٥٦٤٩). (١) في الأصل بياض بنحو ثلثي سطر، وتكميله كما في تاريخ دمشق ٣٩/ ٥٣٧، وغيره: [وكف يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله]. (٢) رواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة ٤/ ١٤٤٣ (٢٥٩٤) من طريق ابن حميد به. ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٥ (٤٥٦٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٥٣٧ كلاهما من طريق محمد بن إسحاق البلخي عن ابن مغراء به. وإسناد المصنف فيه ضعف؛ لأن الرجل المبهم هو مجالد بن سعيد كما سمي في رواية الحاكم وابن عساكر، وهو ليس بالقوي كما سبق برقم (٣١). ووقفت عليه بسند آخر؛ رواه إسحاق الختلي في الديباج ص/ ٢٢ (٢) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٥٣٧ - عن عبد الله بن المعلى -يعني: الكوفي - عن عبيد الله بن محمد عن أبيه فذكر الأبيات معزوة لرجل من الأنصار، وفيه عبد الله بن المعلى لم أقف على ترجمته، وشيخه عبيد الله بن محمد أظنه ابن عائشة وهو ثقة جواد، وأبوه محمد بن حفص ابن عائشة سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم؛ وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحسيني: «فيه نظر». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان ٩/ ٦٢، والإكمال للحسيني ص/ ٣٧٢، والثقات لابن قطلوبغا ٨/ ٢٥٥. والخبر ذكره البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٢ (١٤٢٧) معلقا عن أبي مخنف والواقدي وغيرهما. وكلاهما متروك لا يعتبر به. وانظر الأبيات في: الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ١٠٥٠، وسير السلف الصالحين للأصبهاني ص/ ١٦٧، والبداية والنهاية لابن كثير ١٠/ ٣٤١. وتنسب هذه الأبيات كذلك للمغيرة بن الأخنس كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٥٣٧ من طريق أبي طاهر بن المخلص عن أحمد بن عبد الله بن سيف عن السري بن=