[٢٢٧٧]-[١٢٣] حدثنا علي بن محمد، عن الشَّرْقِي بن قُطامي (٢)، عن أبي جنادة الكلبي (٣) قال: قالت ريطة مولاة أسامة بن زيد (٤): بعثني أسامة إلى عثمان ﵁ فقال قولي: لو أن عندي أدلاء من قومي لكانت كراما، فإن أحببت نقبنا لك الدار وخرجت حتى تلحق بمأمنك حتى يقاتل من أطاعك من عصاك، فإن رسول الله ﷺ قد فعل ذلك حين آذاه أهل مكة، خرج عنهم حتى فتح الله له. فقال: ما كنت لأدع مسجد رسول الله ﷺ وجواره وقبره، فرجعت فأخبرت أسامة ﵁، فمكثت أياما (٥) ثم قال: ارجعي إلى
= يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر قال فقال المغيرة بن الأخنس. فذكر الأبيات، وإسناده ضعيف من أجل سيف بن عمر وقد سبق الكلام عليه أثناء تخريج الخبر رقم (٢). ونسبها إلى المغيرة بن الأخنس أيضًا المالقي في التمهيد والبيان ص/ ٢١٤. ولكن نسبها البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٢ (١٤٢٧) من رواية أبي مخنف والواقدي وغيرهما إلى الوليد بن عقبة، وهو الذي رجحه المصنف. (١) نقله من المؤلف ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١٠٥٠، والمزي في تهذيب الكمال ١٩/ ٤٥٩. (٢) في المطبوع: «الشرفي» - بالفاء -، تقدمت ترجمته برقم (١٠٥). (٣) كذا في الأصل، وهو أبو جناب -بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة- مشهور بكنيته، كما ورد عند ابن عساكر في تاريخه ٣٩/ ٤٠٩، واسمه: يحيى بن أبي حية -بمهملة وتحتانية- الكلبي (ت: ١٥٠ هـ أو قبلها) سبق في أثناء تخريج الخبر رقم (٤١). (٤) ريطة مولاة أسامة بن زيد: لم أقف لها على ترجمة. (٥) كذا في الأصل، وهذا يرد مثله في المخطوطات القديمة؛ لا يكتب ألف التنوين في حالة النصب وهو لغة ربيعة وهو مستعمل عند المحدثين كما بينه النووي عند تعليقه على حديث: ورأيت مالكًا خازن النار، قال: ووقع في أكثر الأصول مالك بالرفع وهذا قد ينكر، ويقال: هذا لحن لا يجوز في العربية، ولكن عنه جواب حسن وهو أن لفظة مالك منصوبة =