أمير المؤمنين برسالتي فإني لا أظن القوم إلا قاتليه. قالت: فجئت فدخلت الدار فدخلوا عليه يضرب بعضهم بطنه برجله، ولقد رأيتهم انتهبوا متاعه حتى إنهم ليأخُذُون المرآة ونحوها؛ فبكى سعد القَرَظُ (١)﵁(٢).
= ولكن أسقطت الألف في الكتابة وهذا يفعله المحدثون كثيرًا فيكتبون «سمعت أنس» بغير ألف ويقرؤنه بالنصب وكذلك مالك كتبوه بغير ألف ويقرؤنه بالنصب». انظر: شرح النووي على مسلم ٢/ ٢٢٧. (١) هو سعد بن عائذ المؤذن مولى عمار بن ياسر، وقيل: مولى الأنصار، ويقال: اسم أبيه عبد الرحمن كان يتجر في القرظ؛ فقيل له: سعد القرظ، روى عن النبي ﷺ وأذن في حياته بمسجد قباء، ثم نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبوي أذن فيه بعد بلال لأبي بكر وعمر وعثمان، وعاش إلى زمن الحجاج. انظر: معجم الصحابة للبغوي ٣/٣٩، والاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٥٩٣، والإصابة لابن حجر ٤/ ٢٧٢ (٣١٨٥). (٢) رواه أبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى ١/ ٣١٢ عن ابن أبي داود عن أبي أحمد الخشاب - واسمه عبد الله بن محمد بن يحيى - عن مؤمل - يعني: ابن إسماعيل - عن ابن عمير - وهو الحارث بن عمير - قال: حدثني شيخ من أهل الشام ابن عم لأبي قلابة يقال له: معمر أبو عقيل من جرم، حدثني شيخ من أهل الشام، يقال له: أبو أيوب حدثتني ريطة مولاة أسامة قالت: بعثني أسامة إلى عثمان، وهو محصور في داره. ورواه الخطيب في المتفق والمفترق ٣/ ٢٠٦٨ (١٧٣٩) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٩ - من طريق عبد الله بن إسحاق البغوي حدثنا ابن أبي العوام - واسمه علي بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن يزيد الرياحي - عن أبيه عن يحيى بن ميمون الهدادي عن الحارث بن عمير عن معمر أبي عقيل [كذا] قال حدثني شيخ من أهل الشام أبو خباب [كذا] قال: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت: بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال: انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له: إن ابن أخيك أسامة يقرؤك السلام ويقول: «إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله ﷺ قد فعل ذلك إذ خاف قومه». قالت: فأتيته فأخبرته بذلك فقال: اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له: جزاك الله من ابن أخ خيرًا ما كنت أدع مهاجر رسول الله ﷺ وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته =