[١٢٥] أخبرنا عاصم بن عليّ، قال: حدثنا أبو معشر، عن حرام بن عثمان، عن محمد، وعبد الرحمن ابني جابر، عن جابر ﵄ قال: خرج رسول الله ﷺ على ( … )(١) في المسجد، فنهاهم أن يتخذوه بيوتا، أو نحو هذا، فخرجوا منه، فأدرك عليا ﵁ فقال:«ارجع؛ فإنَّ الله قد أحل لك فيه، ما أحل لي»(٢).
[١٢٦] حدثنا موسى بن مروان، قال: حدثنا عطاء بن مسلم (٣)، عن أبي عتبة (٤)، عن إسماعيل (٥)، عن جسرة (٦)، وكانت من خيار ( … )(٧)،
= وله طريق ثالث من حديث سعد بن مالك، أخرجه الشاشي في مسنده (١/ ١٤٥ ح ٨٢)، مطولا، وفيه: عبد الرحمن بن محمد الحارثي، قال الذهبي في الميزان (٢/ ٥٨٦): «حدث بأشياء لم يتابع عليها»، وفيه أيضًا: ابن لهيعة، وهو: ضعيف. فمثل هذه الأسانيد لا تقوم بها حجة. (١) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة، ولعلها: (الناس)، أو (أصحابه)، أو ما في معناه. (٢) سبق تخريجه بتوسع في الأثرين السابقين، برقم [١٢٣]، [١٢٤]، وفيه حرام، وسبق أنه متروك. (٣) عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفي، نزيل حلب، صدوق يخطئ كثيرا، من الثامنة، مات سنة تسعين، تم س ق. التقريب (ص ٣٩٢). (٤) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي - بالنون، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وله بضع وسبعون سنة، ي ٤. التقريب (ص ١٠٩). (٥) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين، وقيل: قبلها، ع. التقريب (ص ١٠٦). (٦) جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية مقبولة، من الثالثة، ويقال: إن لها إدراكا، د س ق. التقريب (ص ٧٤٤). (٧) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة، ولعلها: (النساء).