[٢٢٩١]-[١٣٧] حدثنا محمد بن مصعب (١) قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حبيب (٢) بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدي قال: أتيت عثمان ﵁ وهو محصور فقلت: يا أمير المؤمنين إنك الإمام وإن هؤلاء على ضلالة، أفأصلي معهم؟ قال:«إن الصلاة من أحسن ما عمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم»(٣).
[٢٢٩٢]-[١٣٨] حدثنا عارم (٤) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال:
= الزهري به فأتم أبو خيثمة الحديث وذكر فيه الصلاة مع علي. ورواه الطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٥٦ (١٧٩٩) من طريق هشام بن عبد الملك عن بقية: ثنا الزبيدي - هو محمد بن الوليد. ورواه الفريابي في أحكام العيدين ص/ ١٣٠ (٨٢) عن محمد بن إسحاق - هو الصغاني - عن يونس بن محمد - هو المؤدب - عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف به. ولفظ الفريابي: «اجتمع عيدان في عهد عثمان، فقال عثمان: من أحب أن يشهد معنا الصلاة من أهل العالية فليفعل، ومن أحب أن ينصرف فلينصرف، وشهدت مع علي، وعثمان محصور، فقال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يأكل من نسكه فوق ثلاث». وليس عند الطبراني ذكر لصلاة العيد مع علي. وإسناده المصنف حسن فيه ابن إسحاق صاحب السيرة وهو مدلس وقد عنعن، ولكنه صرح بالتحديث في رواية أحمد في المسند، ثم إنه تابعه مالك وصالح بن كيسان عند الفريابي؛ فيرتقي بذلك إلى درجة الصحيح لغيره. (١) محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي - بقافين ومهملة - (ت: ٢٠٨ هـ صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة ت ق كما في التقريب ص/ ٥٠٧ (٦٣٠٢). (٢) كذا في الأصل، وصوابه: حميد بن عبد الرحمن كما في مصادر التخريج. (٣) سبق تخريجه برقم (١٣٥). (٤) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري لقبه عارم (ت: ٢٢٤ أو ٢٢٣ هـ) ثقة ثبت تغير في آخر عمره من صغار التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٥٣٢ (٦٢٢٦).