حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حُميد (١) بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار: أنه دخل على عثمان ﵁ فقال: «إنه يصلي بالناس إمام فتنة، وأنا أتحرج من الصلاة معه».
فقال:«إن الصلاة أحسن ما صنع الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم».
[٢٢٩٣]-[١٣٩] قال: وقال معمر، عن الزهري، عن رجل، عن عبيد الله وقال:«اجتنب سيئهم»(٢). .
[٢٢٩٤]-[١٤٠] حدثنا سعيد بن سليمان (٣) قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي (٤) قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري بإسناده بمثله (٥).
[٢٢٩٥]-[١٤١] حدثنا أبو داود (٦) قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه (٧)، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار - أو قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار -: قلت لعثمان: ما تقول في الصلاة خلف هؤلاء الذين أحدثوا في الإسلام ما أحدثوا، وحالوا بيننا وبين الصلاة؟ وعثمان ﵁ يومئذ محصور
(١) في المطبوع: «حبيب». (٢) سبق تخريجه في الخبر رقم (١٣٥). (٣) سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد البزاز لقبه سعدويه (ت: ٢٢٥ هـ) -: ثقة حافظ من كبار العاشرة ع كما في التقريب ص/ ٢٧١ (٢٣٢٩). (٤) مبشر - بكسر المعجمة الثقيلة - بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل الكلبي مولاهم (ت: ٢٠٠ هـ) صدوق من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٥٤٨ (٦٤٦٥). (٥) تقدم تخريجه في الخبر السابق برقم (١٣٥). (٦) هو الطيالسي كما سبق برقم (٦٠). (٧) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولي قضاء المدينة (ت: ١٢٥ هـ أو بعدها) وكان ثقة فاضلا عابدا من الخامسة ع كما في التقريب ص/ ٢٣٠ (٢٢٢٧).