للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- فقال عثمان : «فصل معهم فإنك لم تخالفهم في الصلاة» (١).

[٢٢٩٦]-[١٤٢] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: دخل أبو قتادة الأنصاري، ورجل آخر معه على عثمان وهو محصور- فقال: «يا أمير المؤمنين، أنت إمام العامة، وقد يصلي بنا إمام فتنة، قال: «صل خلفه» (٢).

[٢٢٩٧]-[١٤٣] حدثنا حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: سمعت بعض أصحابنا يحدث، عن أبي سعد المدني (٣): أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف كان يصلي بالناس وعثمان محصور - قال يحيى: «ولعله قد صلى بهم رجل بعد رجل» (٤).


(١) سبق تخريجه برقم (١٣٥).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف مسندا، وعلقه ابن عبد البر في التمهيد ١٠/ ٢٩١ من طريق ابن المبارك به. وإسناده صحيح؛ شيخ المصنف محمد بن حاتم هو السمين ثقة، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة ثقة ثبت كما سبق برقم (٨٦).
(٣) شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار صدوق اختلط بأخرة من الثالثة مات سنة ثلاث وعشرين وقد قارب المائة بخ دق كما في التقريب ص/ ٢٦٥ (٢٧٦٤).
وفي المطبوع: «أبي مسعد».
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وساقه ابن عبد البر في التمهيد ١٠/ ٢٩٤ بسنده ومتنه عن ابن شبة كما هنا.
وإسناده فيه جهالة شيخ يحيى بن آدم الكوفي، لم يسمه، ولم أقف على تسميته، لكن قال الحافظ في فتح الباري (ط: دار المعرفة) ٢/ ١٨٩: «وقد صلى بالناس يوم حصر عثمان أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، لكن بإذن عثمان؛ ورواه عمر بن شبة بسند صحيح».

<<  <  ج: ص:  >  >>