أبي حازم (١)، عن أبي هريرة ﵁ قال: حضرت الصلاة فجاء المؤذن يؤذن عثمان ﵁ وهو محصور؛ فقال:«اذهب إلى أبي أمامة -أو إلى سهل بن حنيف- فقل له: يصلي بالناس»(٢).
[٢٣٠١]-[١٤٧] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، أنه سمع أبا ثور الفَهْمِي (٣): «أنه رأى ابن عُدَيس صلى لأهل المدينة الجمعة، فطلع منبر رسول الله ﷺ فخطب»(٤).
[٢٣٠٢]-[١٤٨] حدثنا علي بن محمد، عن عبد الله بن مصعب (٥)،
عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: «صلى بالناس يوم الجمعة سهل بن
(١) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصورع كما في التقريب (٢٤٨٩). قلت: والأفزر وصف له: وهو الأحدب الذي في ظهره عجرة عظيمة. (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وساقه ابن عبد البر في التمهيد ١٠/ ٢٩٣ معلقا قال: وذكر المدائني عن محمد بن الفضل عن أبي حازم به. وإسناده ضعيف جدا فيه محمد بن الفضل وهو متروك. (٣) هذا الإسناد مكرر للسند السابق برقم (٢٤). (٤) سبق تخريجه مطولا عند المؤلف برقم (٢٤). (٥) عبد الله بن مصعب (ت: ١٨٤ هـ) قال أبو حاتم: «هو شيخ بَابَةُ عبد الرحمن بن أبي الزناد». يعني أنه يعتبر به؛ لأنه قال عن عبد الرحمن بن أبي الزناد فيما حكاه ابنه عنه في الجرح والتعديل ٥/ ٢٥٢: «يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من عبد الرحمن ابن أبي الرجال ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم». وابن مصعب هذا ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٢١١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥/ ١٧٨، ولم يسماه بجرح ولا تعديل، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٦.