[٢٣١٣]-[١٥٩] حدثنا عبيد بن جَنَّادٍ (١) قال: حدثنا عطاء بن مسلم (٢) قال: رمى عليٌّ ﵁ إلى عثمان بعمامته وقال: «ذلك لتعلم أني لم أخنك بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين»(٣)(٤).
(١) عبيد بن جَنَّادٍ - كما قيده ابن نقطة - الحلبي مولى بني جعفر بن كلاب (ت: ٢٣١ هـ)؛ روى عن عطاء بن مسلم وابن المبارك روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: «صدوق لم أكتب عنه». انظر: التاريخ الكبير ٥/ ٤٥١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ٤٠٤، والثقات لابن حبان ٨/ ٤٣٢، وتكملة الإكمال لابن نقطة ٢/١٠. (٢) عطاء بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفي نزيل حلب (ت: ١٩٠ هـ) صدوق يخطئ كثيرا من الثامنة تم س ق كما في التقريب ص/ ٤٢٢ (٤٥٩٩). (٣) اقتباس من القرآن ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ سورة يوسف، آية: ٥٢. (٤) لم أقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف منقطع بواسطتين أو أكثر؛ لأن عطاء متأخر من الطبقة الثامنة وهم الوسطى من أتباع التابعين، وفيه ضعف، وثقه ابن معين وأبو داود الطيالسي، ولكن قال أحمد: «مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ». وقال ابن عدي: «وفي حديثه بعض ما ينكر عليه». انظر: الكامل لابن عدي ٧/ ٨٢، وتاريخ بغداد للخطيب ١٤/ ٢٣٧. وجاء نحوه من حديث ابن عمر؛ رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤/ ١٤٣٨ (٢٥٨٢) من طريق آخر عن أبي بكر ﵁ بن مجاهد عن خلف بن تميم عن العطاف بن خالد عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر به ولفظه: «أن عليا أتى عثمان وهو محصور، فأرسل إليه: «إني قد جئت لأنصرك». فأرسل إليه بالسلام، وقال: «لا حاجة لي». فأخذ علي عمامته من رأسه، فألقاها في الدار التي فيها عثمان، وهو يقول: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾» سورة يوسف، آية: ٥٢. وهذا إسناد حسن لا بأس به خلف بن تميم بن أبي عتاب أبو عبد الرحمن الكوفي نزيل المصيصة (ت: ٢٠٦ هـ) صدوق عابد من التاسعة س ق كما في التقريب ص/ ٢٣٠ (١٧٢٧) والعطاف - بتشديد الطاء - بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي أبو صفوان المدني صدوق يهم من السابعة مات قبل مالك كما في التقريب ص/ ٤٢٣ (٤٦١٢)، وجعفر بن =