للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٣٤٤]-[١٩٠] حدثنا علي بن محمد، عن شيخ من بني ليث، عن أبيه قال: كتب معاوية إلى خالد بن المُعَمَّر (١) كتابا فدفع الكتاب إلى علي قبل أن يدفع إلى خالد، فقال علي لابنه الحسن: يا بني، ما ترى؟ قال: أرى أن بكر بن وائل يدك وأنصارك، وخالد فيهم مطاع، فمتى عرضت له قالت بكر: «ما ذنب خالد أن كان معاوية كتب إليه»؟ لو كان خالد هو الذي كتب إلى معاوية، أو وصل الكتاب إليه فكتمه حتى علمته وكان (٢) مذنبا، فإن باينتهم كسرت أحد جناحيك، وإن أمسكت بعد أن يمنعوه كان وهنا.


= وداود بن سليمان الجوزجاني كذا وقع في العلل للدارقطني، ولم يقف عليه المحقق، وهو مصحف، وصوابه: الجرجاني قال عنه ابن معين: «كذاب يشتري الكتب»، وقال أبو حاتم: «مجهول». وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٤١٣، والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم ٥/٢٦، وتاريخ جرجان لحمزة السهمي ص/ ٢١٠ (٣٢٣) وتاريخ بغداد ٩/ ٣٣٦.
فالصواب القول الأول، وهو رواية خلف بن الوليد، وحماد بن زيد عن مجالد عن عمير بن زودي به.
والخبر إسناده ضعيف مداره على مجالد بن سعيد وليس بالقوي كما سبق برقم (٣١)، وشيخه عمير بن زودي لم أقف فيه على توثيق. انظر: العلل للدارقطني ٤/ ٩٠ (٤٤٥).
(١) خالد بن المعمر بن سلمان بن الحارث ابن شجاع بن الحارث بن سدوس بن شيبان (ت: نحو ٥٠ هـ). شيخ بكر بن وائل في عصره كان يوم الجمل وصفين مع علي ثم ولاه معاوية أرمينية ثم لما وصل إلى نصيبين مات بها. انظر: أخبار الوافدين من الرجال على معاوية ص/ ٤٤، والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٤/ ٢٠٢٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر ١٦/ ٢٠٥، والإصابة لابن حجر ٣/ ٣٣٧ (٢٣٣٠). ووقع في المطبوع: «خالد بن الغمر».
(٢) كذا في الأصل، وفي المطبوع: «لكان». وهو أنسب.

<<  <  ج: ص:  >  >>