= يحيى بن أبي كثير، وفيه عنه اختلاف طويل عريض، ثم ساق الاختلاف، وقال: «وفيه اختلاف غير ذلك». وقد ساق هذا الاختلاف عدد من أهل العلم منهم: البخاري في التاريخ الكبير، والأوسط، والحربي في إكرام الضيف، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، والضياء في المختارة، وغيرهم. هذا الحديث رواه ابن طُهفة الغفاري، واختلف عليه: فرواه محمد بن إبراهيم بن الحارث، عنه، عن أبيه. ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عنه، واختلف عليه: فرواه محمد بن عمرو بن حَلْحلة، عنه، عن أبي هريرة ﵁. ورواه محمد إسحاق، عنه، واختلف عليه: فرواه أبو شهاب الحِناط، عنه، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن طُهفة. ورواه يونس بن بكير، عنه، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نُعيم المُجمَّر، عن ابن طُهفة، عن أبيه. ورواه يحيى الأموي، عنه، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن طُهفة، ونعيم المُجمَّر، عن طُفهة. ورواه محمد بن سلمة، عنه، واختلف عليه: فرواه الإمام أحمد، عنه، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن طُهفة، عن أبيه. ورواه أبو الأصبغ الحراني، عنه، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن ابن طُهفة، مرفوعًا. وأبو الأصبغ الحراني، هو: عبد العزيز بن يحيى البكائي، صدوق ربما وهم. التقريب (ص ٣٥٩). فتكون الرواية الصحيحة عن محمد بن مسلمة، هي: رواية الإمام أحمد. وأما الاختلاف على محمد بن إسحاق: فأبو شهاب الحِناط، هو: عبد ربه بن نافع الكناني، صدوق يهم. التقريب (ص ٣٣٥)، ويونس بن بكير الشيباني، صدوق يخطئ. التقريب (ص ٦١٣)، ويحيى بن سعيد الأموي، صدوق يغرب. التقريب (ص ٥٩٠)، وخالفهم محمد سلمة الباهلي، وهو: ثقة. التقريب (ص ٤٨١)، فتقدم روايته على رواية غيره، وتكون الرواية الصحيحة عن ابن إسحاق، هي: رواية محمد بن سلمة؛ لأنه ثقة، وأما =