= ضِفْتُ رسول الله ﷺ فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله ﷺ في الليل يتعاهد ضيفه، فرآني منبطحا على بطني، فركضني برجله، وقال: «لا تضطجع هذه الضَّجعة، فإنها ضجعة يبغضها الله ﷿». ومن طريقه الضياء في المختارة (٨/ ١٣٦ ح ١٥١)، مثله. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٥١)، قال: حدثنا مطين، نا منجاب، نا علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق، به، نحوه. وأخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ - السفر الثاني (١/ ٣١٧ ح ١١٧٩)، قال: حدثنا سلمان بن محمد أبو داود المباركي، قال: نا أبو شهاب الحناط، قال: نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن طهفة، نحوه. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٦٦)، والأوسط (٢/ ٦١٩ ح ٨٥٨)، قال: حدثني عبيد، قال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن يعيش بن طهفة، حدثنا عن طهفة الغفاري. وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٧٧)، قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن طهفة الغفاري، وعن نعيم المجمر، قال: حدثاني جميعًا، عن طهفة. ولعل الأول عن: ابن طهفة الغفاري. وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٢٣٧)، قال: حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان الحراني، نا أبو الأصبغ الحراني نا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن يعيش بن طهفة الغفاري، عن النبي ﷺ. وقال عقبه: وقال فيه غيره: عن أبيه. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٦٦)، والأوسط (٢/ ٨٦٠ ح ٦٢١)، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولا يصح فيه أبو هريرة. وأخرجه الحربي في إكرام الضيف (ص ٣٩ ح ٦٩)، قال: حدثنا أبو مصعب، عن عبد العزيز بن محمد، به، نحوه. دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث: هذا الحديث اختلف فيه اختلافا كبيرًا، قال المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٧٥): رواه =