[٢٤٠٥]-[٢٥١] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن إسماعيل، عن قيس قال: سمعت شداد بن الأَزْمَعِ (٢) قال: أتيتُ عمرو بن العاص فوجدته راكبًا، فقلت: يا أبا عبد الله، أتيتك أريد أن أسألك، عن أمر، وأراك راكبا. قال: ما كنت سائلي عنه وأنا جالس إلا كنت مجيبا به وأنا راكب. قلت: جئت أسألك، عن علي وعثمان ﵁
= - يعني: الجارودي - عن أبيه عن حميد بن مهران عن رجل من بني راسب عن مطرف أن مطعما رأى عثمان فيما يرى النائم فقال: رأيت عليه ثيابًا خضرا قلت: يا أمير المؤمنين، كيف فعل الله بك؟ قال: فعل الله بي خيرًا. قلت: يا أمير المؤمنين، أي الدين خير؟ قال: الدين القيم ليس يسفك الدم. وإسناد الخبر ضعيف مداره على حميد بن هلال عن رجل من الحي، وشيخه مبهم، ولم أقف على تسميته، وفي طريق ابن أبي داود حميد بن مهران لم أقف عليه هكذا، وغالب ظني أنه مصحف من حميد بن هلال أو خطأ من بعض الرواة. وأما المنذر بن الوليد العبدي الجارودي البصري فثقة كما في التقريب ص/ ٥٤٦ (٦٨٩٣) ووالده هو الوليد بن عبد الرحمن بن حبيب الجارودي البصري أبو العباس (ت: ١٨٢ هـ) ثقة من كبار العاشرة كما في التقريب ص/ ٥٨٢ (٧٤٣٤). (١) في المطبوع: «سفيان بن عبيد»، وهو تصحيف. (٢) شداد بن الأزمع (تـ: ٧٣ أو ٧٤ هـ) قال البخاري: «كوفي، عن ابن مسعود، روى عنه علي بن الأقمر، قال أحمد شداد أخو الحارث بن الأزمع، ولم يصح عندي، أما الحارث فهو وادعي وعلي بن الأقمر أيضًا وادعي». وقال ابن سعد: «وكان هو وأخوه الحارث بن الأزمع شريفين بالكوفة، وسمع شداد من عبد الله بن مسعود، وتوفي شداد بالكوفة في ولاية بشر بن مروان، وكان ثقة قليل الحديث». وقال ابن الأثير: قيل: إنه أدرك النبي الله وهو تابعي كوفي، ذكره أبو موسى. انظر: الطبقات لابن سعد ٨/ ٣١٥، والطبقات لخليفة بن خياط ص/ ٢٥١، والتاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٢٢٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٣٢٩، والثقات لابن حبان ٤/ ٣٥٨، وأسد الغابة لابن الأثير ٢/ ٦١٢، والإصابة لابن حجر ٥/ ١٧٦.