للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: «أما إني سأجمعهما لك في غرزة واحدة، اقتتلت الأثرةُ والسَّخطة فغلبت السخطة إلى يوم القيامة» (١).

[٢٤٠٦]-[٢٥٢] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا علي بن ثابت قال: أخبرني سعيد بن أبي عروبة قال: رأى عمر بن عبد العزيز النبي في منامه وأبو بكر ، عن يمينه، وعُمَر ، عن يساره، قال: وأتي بعَلِيّ وعثمان فأدخلا في بيت فخرج عثمان وهو يقول: «قُضي لي ورب الكعبة». وخرج علي وهو يقول: «غفر لي ورَبِّ الكعبة» (٢).


(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١/ ٣٠٩ (٣٨٨٤١) عن أبي أسامة - هو حماد بن أسامة - عن إسماعيل عن قيس به. ولفظه: لما قدم معاوية وعمرو الكوفة أتى الحارث بن الأزمع عَمْرًا؛ فخرج عمرو وهو راكب، فقال له الحارث: جئت في أمر لو وجدتك على قرار لسألتك، فقال عمرو: ما كنت لتسألني عن شيء وأنا على قرار إلا أخبرتك به الآن، قال: فأخبرني عن علي وعثمان، قال: فقال: «اجتمعت السخطة والأثرة، فغلبت السخطة الأثرة»، ثم سار.
والخبر إسناده صحيح؛ شداد بن الأزمع في سند المصنف ثقة له إدراك للعهد النبوي وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخوه الحارث بن الأزمع العبدي في سند ابن أبي شيبة؛ قال العجلي: «من أصحاب عبد الله ثقة». وقال أبو موسى المديني: ذكره عبدان، وابن شاهين في الصحابة. وقال ابن شاهين: «أدرك الجاهلية وهو تابعي». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ٢٦٤، والثقات للعجلي ١/ ٢٧٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٦٩، والثقات لابن حبان ٤/ ١٢٦، وأسد الغابة لابن الأثير ١/ ٥٨٦.
(٢) رواه ابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٧٣ (١٢٤) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٩/ ١٤٠، وابن العديم في بغية الطلب ١/ ٣٠٤ - عن عباد بن موسى.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٩/ ١٤٠ من طريق أبي عمرو محمد بن مروان بن عمر السعيدي عن محمد بن الوليد السلمي عن عمرو بن عاصم الأسدي عن سريج بن يونس كلاهما (عباد بن موسى، وسريج بن يونس) عن علي بن ثابت الجزري عن سعيد بن أبي عروبة عن عمر بن عبد العزيز قال: رأيت رسول الله وأبو بكر وعمر جالسان عنده =

<<  <  ج: ص:  >  >>