[٢٤٠٧]-[٢٥٣] حدثنا محمد بن عباد بن عباد (١) قال: حدثنا بعض
= فسلمت عليه وجلست فبينا أنا جالس إذ أتي بعلي ومعاوية فذكره وفيه: «فما كان بأسرع أن خرج علي وهو يقول: «قُضي لي ورب الكعبة»، وما كان بأسرع أن خرج معاوية على إثره وهو يقول: غُفر لي ورب الكعبة». وكما ترى فقد اختلف على علي بن ثابت في موضوع القصة. فروى عنه محمد بن حاتم السمين عند المصنف؛ وجعلها في عثمان وعلي. وخالفه رجلان هما عباد بن موسى وسريج ابن يونس. - وعباد بن موسى أبو محمد نزيل بغداد ثقة من العاشرة خ م د س كما في التقريب ص/ ٢٩١ (٣١٤٣). - وسريج بن يونس ابن إبراهيم البغدادي ثقة عابد من العاشرة خ م س كما في التقريب ص/ ٢٢٩ (٢٢١٩) ولكن السند إليه ضعيف فيه محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري؛ قال الإسماعيلي: «منكر الحديث». انظر: سؤالات السهمي للدارقطني ص/ ١١٠ (٧١) ومعجم شيوخ الإسماعيلي ١/ ٤٥٨ (١١٢) وميزان الاعتدال للذهبي ٤/ ٦٠. وشيخه عمرو بن عاصم الأسدي كذا ولم أقف على ترجمته؟، والسعيدي الراوي عنه هو محمد بن مروان بن عمرو بن مروان بن عنبسة بن سعيد بن العاص أبو عمر الأموي (ت: ٢٩٤ هـ) لم أقف فيه على توثيق. انظر: تاريخ بغداد للخطيب ٤/ ٤٧٠. وفي مثل هذه الحالة يصعب الترجيح؛ لأن كلا من محمد بن حاتم السمين، وعباد بن موسى ثقة، واختلفا ولا مرجح لأحدهما على الآخر، وأما سريج بن يونس فلا يصح إسناده كما قدمت. والخبر مداره على سعيد بن أبي عروبة، ويظهر لي أنه منقطع بين ابن أبي عروبة، وعمر بن عبد العزيز؛ لأن يحيى القطان قال: لم يسمع بن أبي عروبة من يحيى بن سعيد الأنصاري ولا من عبيد الله بن عمر ولا من هشام بن عروة ولا من حماد؛ يعني: ابن أبي سليمان ولا من عمرو بن دينار. فلعله من باب أولى وأحرى أن لا يسمع من عمر بن عبد العزيز؛ لأن وفاته متقدمة على هؤلاء فكانت سنة (١٠١ هـ) انظر: جامع التحصيل للعلائي ص/ ١٨٢. (١) محمد بن عباد بن عباد المهلبي الأزدي من أهل البصرة (ت: ٢١٦ هـ) قال أبو حاتم: «رأيته عند مسلم بن إبراهيم، ولم أكتب عنه شيئًا»، قال أبو محمد ابنه: «روى عنه عمر بن شبة النميري»، وذكره ابن حبان في الثقات. =