للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أصحابنا، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: أن ابن عباس خَطَب بالبصرة فذكر عثمان بن عفان ، فعظَّم أمره وقال: «لو أن الناس لم يطلبوا بدمه لأمطر الله عليهم حجارة من السماء» (١).


= انظر: الجرح والتعديل ٨/١٤ والثقات لابن حبان ٩/ ١٠٤، وتاريخ بغداد للخطيب ٣/ ٦٤٦، ولسان الميزان ٧/ ٢٢٣.
(١) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٦ (٣٠٢٧) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٤٧ - ، والطبراني في الكبير ١/ ٨٤ (١٢٢) والأوسط ٣/ ٣٧٩ (٣٤٥٣) - وعنه أبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٣٣ (٤٩/ ١٤٩) - من طرق عن عارم بن الفضل عن الصعق بن حزن عن قتادة عن زهدم الجرمي قال: خطب ابن عباس فقال: «لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء».
ورواه ابن معين في تاريخه (رواية الدوري) ٣/ ٣٤٧ (١٦٧٣) وابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٦ (٣٠٢٦) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٤٧ - .
وعبد الله بن أحمد في فضائل عثمان بن عفان ص/ ٧٨ (٣٤) عن هارون بن معروف.
والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٩٥ (١٥٣١) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي الأربعة كلهم عن عبد الله بن إدريس عن ليث عن زياد بن أبي المليح عن أبي المليح قال: قال ابن عباس: «لو أن الناس أجمعوا على قتل عثمان لرموا بالحجارة كما رمى قوم لوط».
ولفظ ابن معين: «لو أن الناس اجتمعوا على قتل عثمان … ».
وذكر الدوري عقيبه أن يحيى بن معين قال: «ما سمعه بهذا إلا من ابن إدريس».
وعند ابن عساكر: قال ابن معين: «وما سمعنا هذا إلا من ابن إدريس».
وإسناد المصنف فيه شيخ محمد بن عباد مبهم لم يسم، ولم أقف عليه، وفيه أيضًا انقطاع بين قتادة وابن عباس فإنه لم يسمع منه، فقد قال أبو حاتم - كما في المراسيل لابن أبي حاتم ص/ ١٧٥ (٦٤٠) -: «قتادة عن أبي هريرة وعائشة مرسل، ولم يلق من الصحابة إلا أنسًا وعبد الله بن سرجس».
وأما طريق عارم بن الفضل فصحيح قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٤٠٧: «ورجال الكبير (المعجم الكبير) رجال الصحيح».
وبه يتقوي إسناد المصنف؛ لأن الصعق بن حزن وهو صدوق يهم كما سيأتي عقبه برقم (٢٥١) وأدخل واسطة بين قتادة وابن عباس وهو زَهْدَم الجرمي البصري وهو ثقة =

<<  <  ج: ص:  >  >>