[٢٤٠٨]-[٢٥٤] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا الصعق بن حزن (١) قال: سمعت قتادة يقول: حدثنا زَهْدَم الجرمي (٢) قال: قال ابن عباس ﵄: لأحدثنكم حديثًا ما هو بسر ولا علانية، أما أنا فلا أسره دونكم وأما أنا (٣) فلا أحب أن تعلنوه، لما قتل عثمان ﵁ قلت لعلي ﵁:«اعتزل هذا الأمر»، قال: فأبى إلا استقداما فيه (٤)، وايمُ الله
= فانْجَبَر انقطاعه. والطريق الأخير فيه ليث بن أبي سليم بن زنيم - بالزاي والنون مصغر - واسم أبيه أيمن وقيل: أنس وقيل: غير ذلك (تـ: ١٤٨ هـ)، قال ابن حجر: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك كما سبق في الخبر رقم (٦٥). قلت: لا يصل به الحد للترك بل يكتب حديثه، وينفع في المتابعات والشواهد، فقد أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم مقرونا، وروى عنه شعبة وسفيان وقال عنه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٣٨: «له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه». وشيخه زياد بن أبي المليح قال البخاري: «لَيْسَ بِقَوي». وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي»، وقال الدارقطني: يعتبر به. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٣٦٩، وسؤالات البرقاني للدار قطني (٤٨٦)، وميزان الاعتدال للذهبي ٢/ ٩٣. ووالده أبو المليح بن أسامة بن عمير الهذلي ثقة كما سبق في الخبر رقم (٥٩). فهذا الإسناد ضعيف من أجل ليث وزياد بن أبي المليح، ولكن يرتقي بمتابعة عارم بن الفضل إلى درجة الحسن لغيره. (١) الصعق بن حَزْن بن قيس البكري البصري أبو عبد الله صدوق يهم وكان زاهدًا من السابعة بخ م مدس كما في التقريب ص/ ٣١٠ (٢٩٣١). (٢) زهدم - بوزن جعفر - بن مضرب الجرمي - بفتح الجيم - أبو مسلم البصري ثقة من الثالثة خ م ت س كما في التقريب ص/ ٢٥٢ (٢٠٣٩). (٣) كذا في الأصل، وفي المطبوع: «وأما أنتم». وهو الأنسب. (٤) في المطبوع: «ألاقي استقداما فيه».