للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن غالب (١)، عن زَهْدَم قال: قال ابن عباس : «لأحدثنكم حديثا ما أدري أحديث سر هو أم حديث علانية، إني قلت لعلي لما قتل عثمان : «اركب رواحلك فالحق بمكة، فإن الناس سيتبعونك ولا يجدون منك بدا»، فعصاني، وايم الله ليظهرن عليه معاوية؛ لأن الله قضى ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ (٢)، ثم لتملكنكم قريش ولتركبن بكم دبَّة (٣) فارس والروم، فمن أخذ بما يعرف نجا، ومن ترك - وأنتم تاركون - كان كقرن من القرون هلك». قال: فقلت لابن عباس : إن … (٤).

[٢٤١٠]-[٢٥٦](٥) فقال: إني أحدثكم بحديث ليس بسر ولا علانية، إنه لما كان من أمر هذا الرجل ما كان - يعني: عثمان ، قلت لعلي : «اعتزل، فلو كنت في جُحر لطلبت حتى تستخرج، وايم الله ليؤمرن عليكم معاوية؛ لأن الله يقول: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ (٦)».


= التقريب ص/ ٦٣١ (٧٧٠٤).
(١) غالب بن عبد الله بن سعد البصري وثقه العجلي انظر: معرفة الثقات ٢/ ٢٠٢ (١٤٦٩).
وذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٩٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/٤٧، ولم يسماه بجرح ولا تعديل.
(٢) سورة الإسراء، آية: ٣٣.
(٣) دُبَّةَ فارس: يعني طريقتهم، الدُّبَّة بالضم: الطريق. يقال: دعني ودبتي؛ أي: دعني وطريقتي وسجيتي. انظر: الصحاح للجوهري ١/ ١٢٤.
(٤) في الأصل بياض بنحو ثلثي سطر، ذهب معه بقية الخبر وصدر الخبر التالي، والخبر سبق تخريجه مع الخبر السابق.
(٥) كذا في الأصل، ذهب سنده وأرجح أن يكون من طريق ابن شوذب كما عند الطبراني في الكبير ١٠/ ٢٦٣ (١٠٦١٣) لتشابه سياق المتن فيه مع ما عند المصنف.
(٦) سورة الإسراء، آية: ٣٣ - وفي الأصل كلمة [لوليه] ساقطة وأثبته؛ لأنه خطأ في القرآن، =

<<  <  ج: ص:  >  >>