= ورواه الطبري في تاريخه ٤/ ٤٥٥ (سنة ٣٦ هـ) عن السري عن شعيب عن سيف - هو ابن عمر - عن خالد بن مهران البجلي عن مروان بن عبد الرحمن الخميسي عن طارق بن شهاب به بمعناه. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢١/ ٣٨٨ (٣٨٩٥٤) - وعنه البخاري في الكبير ٤/ ٣٠٩ - عن يحيى بن آدم عن جعفر بن زياد عن أُمي الصيرفي به. ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١١٥ (٤٥٩٦) عن الحسن بن محمد السكوني عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن أبي الصيرفي [كذا، وصوابه: أُمَيَّ] عن أبي قبيصة عمر بن قبيصة [كذا] عن طارق بن شهاب قال: رأيت عليا ﵁ على رحل رث بالربذة وهو يقول للحسن والحسين: ما لكما تحنان حنين [كذا] الجارية، والله لقد ضربت هذا الأمر ظهرا لبطن فما وجدت بدا من قتال القوم، أو الكفر بما أنزل على محمد ﷺ. ولفظ البخاري: «قال لنا أبو بكر»، ورجحت أنه: ابن أبي شيبة لاتحاد السند، واختصر متنه عن علي: «ما وجدت إلا القتال أو الطعن». ورواه أبو أحمد الحاكم - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢/ ٤٣٩ - عن الحسين بن محمد بن صالح الصيمري. وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٦٩ (١٨٩) - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٦٠٩ - عن محمد بن أحمد بن الحسن - هو ابن الصواف - عن عبد الله بن محمد - هو ابن ناجية -. ورواه ابن العديم في بغية الطلب ١٠/ ٤٤٧٣ - من طريق علي بن الخضر أبو الحسن السلمي - في كتاب المعجم بأسماء التابعين - عن أحمد بن محمد بن سهل المنبجي الشاهد بجامع دمشق عن أبي سلمة الإمام بحلب كلاهما (ابن الصواف، وأبو سلمة) عن أبي محمد عبد الله بن محمد ابن ناجية كلاهما (الحسين الصيمري، وعبد الله بن ناجية) عن إبراهيم بن يوسف - يعني: الصيرفي - عن أبيه عن أمي الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي عن علي قال: قبض رسول الله ﷺ وأنا أرى أني أحق الناس بهذا الأمر فاجتمع الناس على أبي بكر فسمعت وأطعت ثم إن أبا بكر حضر فكنت أرى أن لا يعدلها عني فولي عمر فسمعت وأطعت ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم فولاها عثمان فسمعت وأطعت ثم إن عثمان قتل فجاؤوني فبايعوني طائعين غير مكرهين=