[٢٤١٢]-[٢٥٨] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال:
=فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل على محمد ﷺ. وقد اختلف فيه على أُمي الصيرفي كما سبق في التخريج؛ فرواه عنه جعفر بن زياد وهو صدوق كما عند المصنف وابن أبي شيبة والبخاري بذكر صفوان بن قبيصة. وتابعه شريك بن عبد الله النخعي وهو صدوق سيئ الحفظ. وخالفهما يوسف الحضرمي - ولم أجد له ترجمة - عن أمي الصيرفي فجعله عن يحيى بن عروة المرادي، بدل صفوان بن قبيصة. كذا رواه إبراهيم بن يوسف الصيرفي عن أبيه وهو إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي الصيرفي (ت: ٢٤٩ هـ) صدوق فيه لين من العاشرة أيضًا س كما في التقريب ص/ ٩٥ (٢٧٦). ووالده يوسف الحضرمي لم أقف على ترجمته، ويحيى بن عروة لم أقف على ترجمته كذلك. وأبو سلمة الإمام بحلب اسمه عمر بن عبد الرحمن كذا ذكره ابن العديم، ولم يذكر فيه توثيقا ولا تجريحًا، ولكنه هنا متابع انظر: بغية الطلب ١٠/ ٤٤٧٢. والصواب - فيما يظهر لي - رواية جعفر بن زياد وشريك لأنهما أوثق وأحفظ، ويوسف الذي خالفهما لم أجد له ترجمة. ومع ذلك فإسناده فيه صفوان بن قبيصة قال أبو حاتم: مجهول، ولكن ذكره ابن حبان في الثقات وقد تحرف في مستدرك الحاكم إلى «عمر بن قبيصة»، خطأ، ولكنه يعتضد بمتابعة قيس بن مسلم فيكون حسنًا لغيره. وإسناد المصنف حسن، من أجل محمد بن أبي أيوب وهو صدوق، وهو متابع بسفيان الثوري إلا أن الراوي عن سفيان هو معلي بن خالد الرازي الأصبهاني حكى ابن أبي حاتم توثيقه عن محمد بن مسلم (ابن واره) وذكره ابن حبان في الثقات وقال الأزدي: «يتكلمون في حديثه». انظر: الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٤، والثقات لابن حبان ٩/ ١٨٢، ولسان الميزان ٨/ ١١٠. وإسناده الطبري ضعيف سبق الكلام عليه في أثناء تخريج الخبر رقم (٢)، وفيه مروان بن عبد الرحمن الخميسي لم أجد له ترجمة.