للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٤٩٨]-[٣٤٤] حدثنا علي، عن سعيد بن خالد قال: بلغني أن الذي جرح مروان الحجاج بن غَزِيّة الأنصاري (١)، قال علي: كان اسم أبي حفصة: يزيد، فلما صرع مروان يوم الدار أغمي عليه، فنقر أبو حفصة أنثييه فانتبه، فقال: لم فعلت هذا؟ قال: خفت أن تكون قد مت، وقد سمعت أن الرجل إذا فعل هذا به … (٢) حياة انتبه فأعتقه مروان، وحمله يزيد حتى أدخله على امرأة من بني زهرة … (٣) (منها بنت تدعى حفصة) (٤) (٥).


= المنفعة لابن حجر ٢/ ٥١٨.
والحاصل: أن الخبر مدار إسناده على أبي حفصة يزيد مولى مروان بن الحكم ولم أجد فيه توثيقا ولا تجريحًا.
والجملة المتضمنة أن مروان ضرب من قبل عبيد بن رفاعة عند ابن سعد في الطبقات ٧/٤٢ (٦٧٤٠) - وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٧/ ٢٤١ - عن الواقدي: حدثني حفص بن عمر بن عبد الله بن جبير عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة قال: قال لي أبي بعد الدار، وهو يذكر مروان بن الحكم: عباد الله، والله لقد ضربت كعبه فما أحسبه إلا قد مات، ولكن المرأة أحفظتني قالت: ما تصنع بلحمه أن تبضعه، فأخذني الحفاظ فتركته.
وفيه الواقدي وهو متروك، وشيخه حفص بن عمر لم أجد له ترجمة. وأما إبراهيم بن عبيد بن رفاعة هو ابن رافع الزرقي الأنصاري المدني صدوق من الرابعة م كما في التقريب ص/ ٩٢ (٢١٤)

<<  <  ج: ص:  >  >>