للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٤٩٩]-[٣٤٥] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جُوَيْرِية قال: سمعت نافعا (١) يقول: «ضرب مروان يوم الدار ضربة حذت أذنيه، فجاء رجل يريد أن يجهز عليه»، فقالت أمه: أتمثل بجسد مت؟ فتركه (٢).

[٢٥٠٠]-[٣٤٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم قال: حدثنا خالد بن سعيد عن (٣) عمرو بن سعيد، عن أبيه (٤) قال: كان يقال لمروان بن الحكم «خيط باطل» (٥)، وكان ضرب يوم الدار على قفاه فقال أخوه عبد الرحمن بن الحكم (٦) - وكان يذكر نساءه - وكان عنده أم أبان بنت


= وهو ضعيف كما سبق برقم (٣٣٦)، ثم هو منقطع؛ لأن سعيد بن خالد من السابعة (ت: بعد ١٥٠ هـ) وقال هنا: «بلغني»، ولم يسم من حدثه بذلك فيحتمل أن يكون ضعيفًا أو مجروحًا. ولكن يشهد له خبر نافع مولى ابن عمر لآتي بعده برقم (٣٤٢) وهو منقطع لكون نافع لم يدرك يوم الدار كما سبق برقم (١٣١) لكن الخبرين يشد أحدهما الآخر، ويكون إسنادهما حسنا لغيره.
(١) هذا الإسناد سبق برقم (١٩٣).
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات ٧/٤٢ (٦٧٤١) عن موسى بن إسماعيل به. ونافع ثقة ثبت لكنه لم يدرك يوم الدار لكنه يتقوى بالخبر قبله (٣٤٢) وكذا الخبر السابق برقم (٣٤١) بالطرق التي ليس فيها الواقدي ويرتفع إلى الحسن لغيره.
(٣) كذا في الأصل، وصوابها: «بن» كما سبق برقم (١٨٤).
(٤) أبوه: هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وقد سبق هذا الإسناد برقم (١٨٤).
(٥) لقب بذلك؛ لدقته وطوله، شبه الخيط الأبيض الذي يرى في الشمس. ذكر الثعالبي «خيط باطل»، وقال: ويشبه به ما لا حاصل له وما لا طائل فيه، وكان مروان بن الحكم يقال له: خيط باطل؛ لأنه كان طويلا مضطربا. انظر: ثمار القلوب للثعالبي ١/ ١٥٥، ونزهة الألباب لابن حجر ١/ ٢٤٩.
(٦) هو عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو مطرف، ويقال: أبو حرب، ويقال: أبو الحارث أخو مروان بن الحكم سكن دمشق وكان شاعرًا محسنًا أدرك عائشة وكان رجلا يوم الدار وشهدها (تـ: نحو ٧٠ هـ) انظر: تارخ دمشق

<<  <  ج: ص:  >  >>