[٢٥٠٨]-[٣٥٤] حدثنا عثمان بن عبد الوهاب قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه (١) قال: «ثم (٢) إن عثمان ﵁ فتح الباب وأخذ المصحف فوضعه بين يديه».
[٢٥٠٩]-[٣٥٥] قال معتمر: قال أبي: فحدثنا الحسن: أن محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته.
فقال عثمان ﵁: «لقد أخذت مني مأخذا - أو قعدت مني مقعدًا - ما كان أبو بكر ليقعده - أو قال: ليأخذه - قال: فخرج وتركه.
= المجلس، قال: فأشعره وتعاووا عليه فقتلوه، فو الله ما أفلت منهم مخبر». وإسناده حسن؛ لأن أبا هلال وهو محمد بن سليم الراسبي صدوق كما سبق برقم (٥٧). وخبر حرق محمد بن أبي بكر في جوف حمار مروي من غير هذا الطريق؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٩/ ٤٢٦ من طريق أبي مسهر أحمد بن مروان الرملي عن الوليد بن طلحة قال سمعت ضمرة بن ربيعة في خبر مطول فيه: … وكتب ابن حُدَيج وأصحابه إلى معاوية ابعث إلينا رجلًا فبعث إليهم عمرو بن العاص فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز كانت صديقة لعائشة ثم خرج من عندها فطلبوه فلم تقر لهم العجوز فأخذوا ابنا لها فأقر فطلبوه فأدركوه فقتلوه وأدخلوه في جيفة حمار فأحرقوه بالنار فقالت عائشة: لا أكلت شواء أبدًا وفيه أبو مسهر أحمد بن مروان الرملي كان في أيام المتوكل وكان عالمًا باللغة، ولم أجد فيه توثيقا لأئمة الجرح والتعديل. انظر: معجم الأدباء ٢/ ٥١٨، والوافي بالوفيات ٨/ ١٧٥. وشيخه الوليد بن طلحة كذا لم أجد له ترجمة. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٩/ ٤٢٨ أيضًا من طريق أحمد بن إسحاق بن نيخاب عن إبراهيم بن الحسين بن علي - هو ابن ديزل - عن يحيى بن سليمان الجعفي عن عبد الرحمن بن زياد عن أبي عبد الله اليماني رجل من تجار اليمن عن معمر عن الزهري به … وفيه مثل الخبر السابق. وهذا الإسناد فيه أبو عبد الله اليماني لم أجد له ترجمة. (١) هذا السند سبق برقم (١٤). (٢) رسمها في الأصل يشبه (لهم) أو (لم).