تفاجأت عليه، فقال بعضهم:«قاتلها الله ما أعظم عجيزته» ا! قالت (١): «فعرفت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا»(٢).
[٢٥١٠]-[٣٥٦] حدثنا أحمد بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد (٣)، عن الشعبي: أن عثمان ﵁ لما حصر أياما طلبوا إليه أن يخلع نفسه فأبى، وقال:«لا أخلع سربالا سربلنيه الله، ولا أخلع قميصا كسانيه الله». فقالوا: «إن الله سربلك أمة محمد جميعا تسلط على أموالهم وتستعمل إخوتك وأقربتك، عليك التوبة من هذا القول; لأن هذا ليس
= وأشعره سنانا: أي: ألزقه، والإشعار: إلزاقك الشيء بالشيء. وحكى الأزهري أن العرب كانت تقول للملوك: إذا قتلوا أشعروا انظر: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٢٠٩، وغريب الحديث لإبراهيم الحربي ١/ ١٤٥، والصحاح للجوهري ٢/ ٦٩٩، وتهذيب اللغة للأزهري ١/ ٤١٧. (١) كذا في الأصل، ولعل صوابها: «قال». (٢) إسناده ضعيف جدا من هذا الطريق؛ لأجل عثمان بن عبد الوهاب كذبه ابن معين وغيره، ولكن الحديث ثابت من طرق أخرى: وقد جمع عثمان بن عبد الوهاب عن معتمر حديث سليمان التيمي عن شيخين: الأول منهما: أبو سعيد مولى أبي أسيد وقد سبق تخريجه برقم (١٤) وأما حديث الحسن فرواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٦٦ (٢٥٦) من طريق أبي العباس السراج عن يعقوب بن إبراهيم، وأبي الأشعث أحمد بن المقدام كلاهما عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن محمد بن الحسن [كذا] قال: «دخل عليه رجل يقال له: الموت الأسود، قال: فخنقه ثم خنقه ثم خرج، فقال: والله ما رأيت شيئا ألين من حلقه، والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه يتردد في جسده كنفس الجان، قال: فخرج».، وإسناده صحيح؛ وفيه عن أبيه عن محمد بن الحسن؛ كذا هو عند أبي نعيم، وصوابه: عن أبيه - وهو معتمر - عن محمد - وهو ابن سيرين - عن الحسن. (٣) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمر الكوفي نزيل بغداد صدوق يخطئ من الثامنة خ ت عس كما في التقريب ص/ ١٤٨ (٤٧٦).