بميراث، عن أبيك، ولا عهد من رسول الله ﷺ … (١) المثوبة منهم، فجاءه طلحة بن عبيد الله، فقال: ما يبالي عثمان أن يقعدوا على بابه … (٢) أن يدخل علي قال: نعم قال: أما تذكر أن رسول الله ﷺ جهز جيش العسرة فبقي من جهازهم شيء فقال: «من تمم جهازهم وجبت له الجنة». فتممت جهازهم من مالي؟ قال: بلى، ولكنك بدلت، قال: أما تذكر أن رسول الله ﷺ قال: «من اشترى موضع هذا البيت فأدخله المسجد بني له بيت في الجنة، فاشتريته من مالي؟ قال: بلى، ولكنك بدلت، فكان لا يعتد بشيء إلا قال طلحة: بلى، ولكنك بدلت»(٣).
[٢٥١١]-[٣٥٧] قال إسماعيل (٤)، عن بَيَانِ (٥)، عن قيس (٦) قال: أخبرني من دخل على طلحة وعثمان محصور وطلحة مستلق على سرير فقال: ألا تخرج فتنهى، عن قتل هذا الرجل؟ فقال: «لا والله حتى
(١) في الأصل بياض بقدر كلمة. (٢) في الأصل بياض بنحو ثلثي سطر تقريبا. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف بهذا اللفظ؛ وإسناده ضعيف فيه أحمد بن معاوية قال ابن عدي: «حدث عن الثقات بالبواطيل، وَيَسْرِقُ الحديث». وقال الخطيب: «وكان صاحب أخبار، وراوية للآداب، ولم يكن به بأس». كما سبق برقم (١٨٣) وفيه إسماعيل بن مجالد وهو صدوق يخطئ. (٤) هو ابن مجالد المذكور في الخبر، وصورته تشبه التعليق، وليس تعليقا؛ لأن قدم رواية إسماعيل عن الشعبي، ثم عقب هنا برواية إسماعيل عن بيان بن بشر. (٥) بيان بن بشر الأحمسي - بمهملتين - أبو بشر الكوفي ثقة ثبت من الخامسة ع كما في التقريب ص/ ١٦٨ (٧٨٩). وفي المطبوع: «نيار»، والصواب: بيان - كما نص عليه المزي في تهذيب الكمال ٣/ ١٨٤. (٦) ابن أبي حازم الأحمسي.